تم تجديد المفاتيح كاسبر




تم تجديد المفاتيح بـتاريخ
30/ 12/ 2009
تجديد المفاتيح بشكل دائم ومستمر باذن الله تعالى ,,, واحفظ الموضوع بالمفضلة ان كنت من عشاق الكاسبر سكي ,,,



انواع المفاتيح ::..
مفاتيح خاصة للكاسبر سكي انترنت سكيورتي
Kaspersky Internet Security
ويرمز له بــ KIS
=**=**=**=**=**=**=**=**=**=
ومفاتيح خاصة للكاسبر سكي انتي فايروس
Kaspersky Anti Virus
ويرمز له بــ KAV
=**=**=**=**=**=**=**=**=**=
المفاتيح لكل نوع من البرنامج تعمل على الاصدارات ( 7& 8 & 9 )
الاصدار 8 = 2009 الاصدار 9 = 2010
بمعنى ان مفتاح الكاسبر سكي انترنت سكورتي للصدار 7 يعمل ايضا على الاصدار8 و 9 والعكس ايضاً بمعنى ان مفتاح الكاسبر سكي انتي فايروس للصدار 7 يعمل ايضا على الاصدار 8 و 9 والعكس ايضاً


ملاحظات مهمه ::..
جميع المفاتيح تشمل الاصدارات ( 7 & 8 & 9 )
جميع المفاتيح تعمل 100% ويتم فحصها بشكل دوري ويومي
تحديث المفاتيح يتم باسرع وقت ممكن
المفاتيح الموجودة بعيدة عن المفاتيح الصينية التي لا تعمل للمستخدم العادي
يتم وضع 10 مفاتيح لكل نسخة وهو عادد كافي جدا
لا تنظر كثيرا لمدة المفتاح لانه اذا بقي مدة اكثر من شهر تكون من المحظوظين !
لا تنسى بادعاء لي بالتوفيق ولوالدي وللمسلمين اجمعين


KIS :: بمعنى ان المفتاح لنسخة الانترنت سكيورتي30-04-2010 :: بمعنى ان المفتاح يعمل حتى هذا التاريخ
03bc9205 :: سريل المفتاحKingoOo ::



المفاتيـــح
Kaspersky Internet Security
{{{ الاصدار 7 & 8 (2009) & 9 (2010) }}}
يمكنك التحميل من احد الروابط التالية :.

http://www.mediafire.com/file/n4ddot...zyzoom.org.zip

OR


OR


Kaspersky Anti Virus
{{{ الاصدار 7 & 8 (2009) & 9 (2010) }}}
يمكنك التحميل من احد الروابط التالية :.

OR

OR

الكل يعرف انه شركة الكاسبر اخفت خيار تفعيل البرنامج بواسطة المفتاح بشكل مباشر في النسخة 2010من الكاسبر وترى الكل يعرف حلها عن طريق وضع كود خطا ويظهر الخيار
والحل هيه التفعيل افلاين يعني بدون نت
افصل النت اولا باي طريقة تريدها او نفصل النت من نفس الكاسبر
وبعدها روح على نفس خانة اضافة الكود وقم باضافة الكود كانك تفعل بالطريقة التقليدية
والاكواد ..
الكود الخاص بالكاسبر انترنت سكيورتي
VTDDY-47FN5-FVGBT-57HPW
الكود الخاص بالكاسبر انتي فايروس
G41H3-6G21Q-51DKX-FQGS1
--------------------
بعض ما وصلنا له لهذه اللحظة بحمد الله
تم تجديد المفاتيح اكثر من 30 مرة من تاريخ فتح الموضوع .
عدد الردود وصل الى اكثر 400 رد خلال اقل من 2 اشهـرعن طريق abdullahhussein@hotmail.com
عدد مشاهدات الموضوع تجاوز 1893 مشاهدة خلال اقل من 6 اشهر .
عدد مشاهدين الموضوع لا يقل عن 136 وعلى مدار الساعة

المتعة عند الشيعة



المتعة عند الشيعة




منذ أنّ حرم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زواج المتعة وأهل السنة موقفهم واضح في الوقوف جنباً إلى جنب مع النص الشرعي. ... لكن ما هو زواج المتعة عند الشيعة وهل هو عبارة عن زواج مقيد بزمان أم صار في عرفهم وضميرهم أكبر وأعظم من هذا وبلغ الغلو والضلال فيه مبلغه. لعل من الطرح العادي أن آتي بنصوص شيعية تكرر طرحها لأبين حقيقة المتعة عندهم وكيف صارت هوساً جنسياً لا يوازيه هوس في ديانة تنسب نفسها إلى تعاليم رب العالمين لكني أحب ها هنا أن أبين حقائقاً من الواقع يجهلها الكثيرون !


1- متعة المزار :


هذا النوع من زواج المتعة واسع الانتشار في مشهد ، ويسميه أبناؤها زواج ( المتعة فوق رأس السيد ) في اشارة الى الإمام الثامن الإمام الرضا المدفون في المدينة. قلت: برأ الله الرضا من إفك هؤلاء ، صار غلوهم وهوسهم الجنسي فوق كل شي! هذا النوع من زواج المتعة غير جنسي بخلاف زواج المتعة المعتاد حيث تتفق عائلتان على جميع الشروط والترتيبات الخاصة بزواج ولديهما ، تسمحان لهما بعقد زواج ( متعة غير جنسية ) في مزار الإمام ، وبذلك يكسبان البركة !! .. اضافة إلى درجة من الحرية تمكنهما من الانفراد ، ولأداء هذه الطقوس ، يرتدي العريس وعروسه المفترضة ثياباً جديدة ويتوجهان إلى المزار بصحبة أقاربهما وممثليهما ، وغالباً ما يكون هؤلاء من أفراد العائلة ، ولا يدخل إلى قاعة الضريح سوى العريس وعروسه أو ممثليهما ، ويقف الجميع قرب المكان الذي يعتقد أن رأس الإمام تحته ، ويعقد ممثلاهما زواج ( متعة غير جنسية ) بينهما ، ثم يخرج الجميع للقاء سائر أفراد العائلة والأقارب ويتناولون الحلوى !


2- المتعة بين السيد والخادمة ! :


تقول شهلا حائري ( "أحد آيات الله المعروفين" أيضاً ، عقد زواج متعة مع احدى خادماته قبل خمسة وثلاثين عاماً ، مما أثار انزعاج زوجته التي كان لها لديها خمسة أولاد ، فحملت الخادمة وأنجبت ولداً ، فما كان من الزوجة إلا أن أقنعت آية الله بصرف الخادمة ، وتولت بنفسها تربية الولد ، وأعطيت الخادمة بعض المال قبل أن تغادر ، وفي هذه الحالة أيضا كانت العلاقة ممتازة بين ابن المتعة وأخوته ، خلافاً للمعتقدات الشعبية الشائعة لجهة العداوة الحتمية بين هؤلاء الأخوة )


3- متعة التجربة :


يقول آية الله المطهري ( من حيث المبدأ ، بإمكان رجل وإمرأة يريدان عقد زواج دائم ، ولكن لم تتح لكل منهما الفرصة الكافية لمعرفة الآخر أن يعقدا زواج متعة لفترة محددة على سبيل التجربة ، فإذا وجد كل منهما أنه راض عن شريكه بنتيجة هذا العقد ، يمكنهما عندئذ عقد زواج دائم ، واذا لم يتفقا يفترقا ) قلت: أين ميزان العفة والعذرية عند آية الله ؟ لا إجابة ، بإمكان أي شاب وشابة تجربة بعضهما البعض بكل سهولة باسم الإسلام وتعاليم الإسلام ، ألا ساء ما يعملون ! والغريب أنّ هذا النوع من الزواج وغيره من الأنواع كان محرماً يوم أن كانت ايران علمانية فلما صارت ثورية ولا أقول اسلامية صارت بهذا الانحطاط !


4- المتعة من أجل الإنجاب :


أحد أنواع زواج المتعة التي يرتبط بها رجل وامرأة لا من أجل الاستقرار العائلي بل من أجل الاتيان بطفل لأحد الطرفين وبعدها يتم الفراق بعد المدة التي اتفقا عليها !


5- المتعة من أجل المنفعة المادية :


هذا نوع آخر من أنواع المتعة وهو منتشر في ايران ( الجمهورية التي يفترض أنها اسلامية ) ! ما شاء الله على الإسلام ! تذكر شهلا حائري في رسالتها ( المتعة المؤقتة – حالة ايران 1978-1982 ) وهو زمن عز الثورة الايرانية بقيادة الخميني ما نصه ( يفترض العديد من الإيرانيين أنّ دافع المرأة إلى عقد زواج مؤقت هو دافع مادي دائماً. ويعزز هذا الافتراض الشكل التعاقدي للزواج وطبيعة التبادل والخطاب الديني السائد. وفي الواقع تعقد نساء عديدات زواجاً مؤقتاً لتأمين حاجاتهن المادية.)


6- المتعة الغير جنسية :


هذا نوع آخر من أنواع المتعة عند الشيعة ، يتم فيه اشتراط عدم إقامة علاقة جنسية ، بحيث يتمتع الشاب بصحبة الشابة التي يريد كأي عاشقان دون أن إقامة علاقة جنسية يطلق على هذا الزواج في ايران اسم ( سيغيه محرّميه ) والمضحك في هذا الزواج افتراض ما اذا اراد الشاب بعد هذه المصاحبة أن يتحول إلى علاقة جنسية كأي زواج متعة لساعات أو أيام معدودة فماذا يفعل؟ تجيب شهلا الحائري بعد دراسة لهذه القضية في الفقه الشيعي قائلة ( وكل ما يتعين على المرأة أن تفعله في حال غيرت رأيها ورغبت في تحويل ( المتعة الغير حنسية ) إلى ( متعة جنسية ) هو إبداء رغبتها هذه أمام الرجل ، في المقابل لا يتمتع الرجل بالامتياز نفسه بعد أن يوافق على عقد ( متعة غير جنسية ) على الرغم من أنه يحق له إنهاء العقد في أي وقت يشاء ، وتغيير طبيعة العقد أو انهاؤه لا يتطلب طبعاً أي اجراءات اضافية )


7- زواج المتعة من أجل حرية الاختلاط :


تقول شهلا ( يمكن عقد زواج متعة غير جنسية بين رجل راشد وفتاة أو أكثر دون سن البلوغ ، من أجل جعل الرجل وأفراد عائلته من الذكور ، من محارم والدة الطفلة ، أفراد عائلتها من الإناث ، وهذا يسمح لأفراد العائلتين بالاختلاط والاجتماع بحرية ) ! قالت شهلا الحائري : رب العائلة التي أقمت عندها عقد زيجات متعة غير جنسية مع العديد من فتيات الحي وكانت جميع هذه الفتيات دون سن البلوغ ، ومدة العقد ساعة أو أقل أحيانا . في حين كان المهر بعض قطع الحلوى !!! ... وكانت إجراءات العقد تتم وسط الضحك واللهو والمرح ! وعلى الرغم من انقضاء مدة العقد بسرعة فإن صلة القرابة التي ينشئها مع أمهات الفتيات تدوم إلى الأبد ، مثل العلاقة بين امرأة وصهرها


8- المتعة الجماعية ! :


قالت شهلا : قال لي بعض رجال الدين ، بالإمكان عقد المتعة الجماعية بين امرأة ومجموعة من الرجال خلال مدة لا تتجاوز بضع ساعات ! ثم ذكر لها مثالا لذلك قال : إذا عقد أحدهم زواج متعة غير جنسية مع المرأة فبإمكانه الإستمتاع بصحبتها بأي طريقة يرغب بشرط عدم الدخول بها !! وهكذا الثاني والثالث والرابع ! إذ ليس عليها عدة !!!! بعض قصص المتعة ! وقالت شهلا : تأكد مهواش- مهواش امرأة تمارس المتعة – أنها متدينة جدا ، فقد كانت على إلمام كبير بالشريعة الإسلامية ، وكان بإمكانها قراءة القرآن وكتب الشريعة والأدعية ! وكانت تتقاضى المال من الناس مقابل قراءة القرآن لهن . وكانت تعقد زواج متعة كلما أمكن لها ذلك !!! ولمدة ساعة أو ساعتين أو ليلة كحد أقصى !! قالت مهواش : أرغب في الزواج دوما وكل ليلة إذا أمكن !!! . أما الملالي وعقد زواج المتعة ، فهذا الملا هاشم قال : إنه طيلة الخمس وعشرين سنة اعتاد أن يعقد زواج متعة كل أسبوعين . . وقالت شهلا الحائري : عندما كنت أطلب التعرف على رجال مارسوا زواج المتعة ، كان يتم إرشادي إلى رجال دين !! لأن الإعتقاد الشائع حتى في أوساط رجال الدين هو أن العلماء هم أكثر ميلا من غيرهم لممارسة زواج المتعة. وقالت شهلا الحائري : زواج المتعة رائج جدا في أوساط رجال الدين لتفادي الفساد الأخلاقي . يمارسونه أكثر من غيرهم لأنهم أدرى بالقانون !. وقالت أيضا : كانت 500 طالبة يدرسن على أيدي آيات الله وبعضهن يعقدن زيجات متعة أثناء دراستهن !! من أصل 500 طالبة ، عقدت أكثر من 200 منهن زواج متعة مع أحد الأساتذة أو مع أحد زملائها من الطلاب ..,وقال كذلك : قال الملا : تقيم معظم العائلات كل أسبوع أو كل شهر اجتماعات دينية و صلوات جماعية ، ولتأدية هذه الطقوس ، تتم الإستعانة برجل دين أو اثنين على الأقل . ويتمكن رجال الدين هؤلاء من التعرف على جميع نساء العائلة منذ وقت مبكر ، بمن في ذلك الفتيات الصغيرات . فيقيمون علاقات خاصة مع هؤلاء الفتيات اللواتي يسهل التأثير عليهن . وقال الملا كذلك : راجت المدارس الداخلية الدينية ، فقام أحدهم بتسجيل 76 فتاة في مدرسة من مختلف الأعمار ، ثم تبين أنه يقيم علاقات غير شرعية مع بعضهن !! ثم ماذا ؟! قال الملا : فقضت المحكمة على صاحب المدرسة بعقد زيجات متعة مع الفتيات الإحدى عشر اللواتي كان يقيم معهن علاقات غير شرعية !!هذا هو الحل ! . وقال الملا : حيث يوجد رجال دين ، توجد نشاطات جنسية كثيرة !! وقال الملا هاشم في إحدى المرات طلبت منه امرأة أن يذهب إلى منزلها ، ويصلي من أجلها (ما أدري كيف هذه الصلاة ، لا أعلم ؟! ) ، تقول : وبعد الصلاة طلبت منه المرأة أن يبقى لفترة أطول . فقال لها : إنه مضطر للمغادرة . عند ذلك نطقت بالعبارة المتعارف عليها : هذا الذي سيبقى سرا بيننا !! يعني نكاح المتعة عبارة ، فقال لها : إنه لا يستطيع قضاء الليل معها ولكن ساعتين لا بأس !! وقالت شهلا : قال الملا : في إحدى المرات اقتربت منه امرأة داخل المزار ، وطلبت منه أن يجري لها استخارة قرآنية ، ثم طلبت منه عقد زواج متعة معها لأن الإستخارة أشارت بأن فألها سيكون حسنا في حال عقدت زواج متعة على ما يبدو . تقول : فاستجاب لطلبها وعقد زواج متعة معها لمدة ساعة واحدة واتفقا على 20 تومانا كمهر !! وفي يوم آخر اقتربت منه امرأة وطلبت منه امرأة أن يعقد زواج متعة مع ابنتها العذراء لمدة ليلة واحدة مقابل 50 تومانا !! ( زنا …مقابل 20 ..مقابل 50 ..مقابل 100 ..بحسب !! ) وقالت شهلا : قال الملا : وكنت واقفا مع أحد أصدقائي وهو سيد ، فاقتربت منا امرأة هب الهواء فانفتحت شادورها (الغطاء انفتح) –وكانت جميلة ، ثم التفت إلى شهلا ، وقال مبتسما : نحن رجال الدين نعرف النوع الملائم – يقول : فلاحظ هذا الملا أن صديقه يميل إليها ، قال : فسألتها ما إذا كانت مع زوجها ، أي زوجك معاك أم لا ؟ فقالت : لا . يقول : فسألها صديقي السيد ما إذا كانت تقبل بأن تكون زوجته المؤقتة ، فقالت : نعم !! ومنذ ذلك الحين يشكرني صديقي عندما يراني . فإن قال قائل : هذه تصرفات فردية ، فنقول : كل هذه التصرفات تعتمد على الروايات التي ذكرناها من الكتب المعتمدة عندهم . وكل هذه الأعمال لا يقوم بها إلا ملالي الشيعة . ولهذا السبب تجد الملالي يحرصون على هذه المتعة – وهم يعرفون الكذب ويعرفون الضلال الذي هم عليه ثم يصرون عليه لما يجدونه من متعة في بنات الناس والعياذ بالله . وأخيرا نقول ، إن للمتعة مفاسد كثيرة نذكر بعضها . منها أولا تضييع الأولاد .ثم ثانيا ، احتمال أن يطأ الرجل ابنته ، وذلك لأنه إذا ذهب إلى بلاد تجيز المتعة ثم تمتع بامرأة ثم خرج ، فلا يدري هي حملت إذا عاملها على عرد أو عردين أو ساعة أو ساعتين ، على ليلة أو ليلتين ، أو على شهر أو شهرين ، فما يدريه أنها حملت منه ؟! ثم يرجع بعد سنين فيجامع ابنته منها ، أو يأتي ولده فيجامع أخته منها وهكذا والعياذ بالله . هذا إذا قلنا أنها أخته أو أنها ابنته ، وإلا في الحقيقة هي ابنة زنا ، ولكن على قولهم أنها تكون ابنته الشرعية ، هم عندهم تكون ابنته الشرعية وعندنا هذه بنت زنا ، ما هي بنت شرعية . كذلك مفاسد المتعة ، عدم العدل في تقسيم الميراث لأنه لا يعلم كل واحد كم عنده من الأولاد . في هذه البلاد عنده ولد ، في هذه البلاد عنده بنت ، في هذه البلاد عنده ذكر ، وفي تلك البلاد عنده أنثى …وفي هذه البلاد عنده توأم ..الله أعلم . كذلك ، يلزم منه إهانة للمرأة التي أكرمها الله تبارك وتعالى . فهي كما قلنا في كل شهر تحت صاحب وفي كل يوم في حجر ملاعب والعياذ بالله . فيه ضياع الأنساب ، وفيه العزوف عن الزواج . لماذا أتزوج ؟! متعة بكف بر ؟! بربع دينار ؟! متعة ؟ أحسن من الزواج …إذا ما كان يتقي الله عز وجل يذهب ويلعب لماذا يتزوج ؟ كذلك يفتح الباب على مصراعيه للزواني والزناة باسم المتعة . كذلك فيه إهمال مقصود الشارع من التناسل ومن فوائد النكاح . هذا بعض ما يتعلق بالمتعة وأنواعها عندهم والتي يستدلون أو يزعمون أو يفترون أنها من دين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ، فلا والله لا هي من دين محمد ، ومحمد صلى الله عليه وآله وسلم بريء منها ، ودين الله بريء منها ، وهي حرام حرام حرام ، كما أخبر الله تعالى : { والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين ، فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون } والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

السيستاني لا يتكلم ؟؟


فضيحة كبيرة للمفتري عبدالحميد النجدي

!! فضيحة سماعة الأذن





سوء الأدب مع الله من التيجاني !!!

التيجاني يتشرف ان يكون كلباً !!


صفحات من تاريخ الخيانة الشيعية(1).. خيانتهم لآل البيت

صفحات من تاريخ الخيانة الشيعية(1).. خيانتهم لآل البيت


قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه مقرعا الشيعة، لما وصل إليه خبر سيطرة شيعة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما على اليمن ، وتقاعس شيعته عن القيام بواجب نصرته ومواجهة خصومه: ( أُنْبِئْتُ بُسْراً قَدِ اِطَّلَعَ اَلْيَمَنَ، وَإِنِّي وَاَللَّهِ لَأَظُنُّ أَنَّ هَؤُلاَءِ اَلْقَوْمَ سَيُدَالُونَ مِنْكُمْ بِاجْتِمَاعِهِمْ عَلَى بَاطِلِهِمْ وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ، وَبِمَعْصِيَتِكُمْ إِمَامَكُمْ فِي اَلْحَقِّ وَطَاعَتِهِمْ إِمَامَهُمْ فِي اَلْبَاطِلِ، وَبِأَدَائِهِمُ اَلْأَمَانَةَ إِلَى صَاحِبِهِمْ وَخِيَانَتِكُمْ، وَبِصَلاَحِهِمْ فِي بِلاَدِهِمْ وَفَسَادِكُمْ، فَلَواِئْتَمَنْتُ أَحَدَكُمْ عَلَى قَعْبٍ لَخَشِيتُ أَنْ يَذْهَبَ بِعِلاَقَتِه.ِ اَللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي، فَأَبْدِلْنِي بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ وأَبْدِلْهُمْ بِي شَرّاً مِنِّي. اَللَّهُمَّ مِثْ قُلُوبَهُمْ كَمَا يُمَاثُ اَلْمِلْحُ فِي اَلْمَاءِ أَمَا وَاَللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّ لِي بِكُمْ أَلْفَ فَارِسٍ مِنْ بَنِي فِرَاسِ بْنِ غَنْمٍ ) ( نهج البلاغة بشرح ابن أبي الحديد، ص: 333/334).
لم أنقل هذا النص عبثا من نهج البلاغة، وهو الكتاب الذي جمع خطب الخليفة الراشد الرابع علي بن أبي طالب رضي الله عنه، بل لهدف مقصود ومحدد، أتوخى منه بيان موقف أئمة أهل البيت، وعلى رأسهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ممن يدعون حبهم وموالاتهم، وهم في الحقيقة خارجون عن سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعن منهج أهل البيت عليهم السلام، وأكثرهم خيانة لهم ومفارقة لأمرهم، والدليل على ما أقول التاريخ الطويل والحافل بخيانة من يدعي التشيع لآل البيت، ولأئمة آل البيت، بدأ من خيانتهم لعلي بن أبي طالب وتقاعسهم عن القتال معهم ونصرته في المواقف العصيبة، إلى غدرهم بالحسين بن علي رضي الله عنهما بعدما أغروه بالمبايعة والنصرة، ودعوه للإمرة والخلافة، وصولا إلى تحريفهم لما كان عليه أهل البيت من الدين والمودة والمحبة لأصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ناهيك عن غدرهم وخيانتهم للأمة الإسلامية، إبان الحملة المغولية على الإمبراطورية الإسلامية في أواخر عهد الدولة العباسية، على عهد الوزير الشيعي ابن العلقمي. إضافة إلى تواطؤ الدولة العبيدية الفاطمية الشيعية مع النصارى إبان حملتهم الصليبية على بلاد الشام وبيت المقدس، وغضهم الطرف عن التواجد النصراني بأرض فلسطين، طوال قرنين من الزمان لحين قيام الناصر صلاح الدين بإنهاء سيطرة الفاطميين على أرض الكنانة، إيذانا منه، رحمه الله، بدأ حملته القاضية بتطهير بيت المقدس من التواجد الصليبي، واضعا الحد بذلك للحملة الصليبية الأولى على أرض فلسطين، وصولا إلى تحالف الدولة الصفوية الشيعية الإيرانية، في عهد إسماعيل الصفوي، مع الإمبراطورية الروسية في مواجهة الإمبراطورية العثمانية السنية، وأخيرا وليس آخرا تحالفهم المبطن، أحيانا، والسافر أحيانا أخرى، مع " قوى التحالف الدولي" بخصوص غزو العراق وأفغانستان .

ومن المفارقات العجيبة أن يلجأ الشيعة الرافضة إلى التحدث بأحاديث موضوعة، ومكذوبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تضمن لهم الجنة وحدهم، وحتى لو غضينا الطرف عن مدى صحة تلك الأحاديث، فهي ولا شك تتحدث عن علي وشيعته المخلصين، وليس هؤلاء الشيعة الاثني عشرية المنافقين، والمكفرين لخير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أبي بكر وعمر رضي الله عنهما. ورغم ضعفها ووضاعتها فإنهم يسقطونها على أنفسهم، فإذا كان علي رضي الله عنه مبشرا بالجنة هو ومن كان معه من الصحابة رضوان الله عليهم، فحتما فإنه على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي حياته، لم يكن لمسلم الحق أن يتحزب لجهة ما، لا الجهة علي ولا لأبي بكر وعمر أو غيرها، إلا التحزب إلى جهة نبي الإسلام ودين الإسلام. كيف يكون التشيع والتحزب على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جائز وقد قال الله سبحانه : (( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ))[الحجرات:10] ، والأخوة منة ينعم بها الله تعالى على عباده الصالحين فتأتلف قلوبهم وتتوثق روابطهم؛ كما أنعم على الجيل الأول والرهط المبارك من الصحابة رضوان الله عليهم حين قال عز وجل: ((هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ))[الأنفال:62-63] ، جاء هذا التأليف بعد امتحان للقلوب واختبار للنوايا فلما صدقوا نزلت عليهم النعمة وغشيتهم الرحمة؟ .

كيف يتحدث الشيعة الاثني عشرية أن النبي صلى الله عليه وسلم تحدث عن الشيعة والتشيع في حياته؟.

وواقع حال علي بن أبي طالب، رضي الله، أنه كان يذم شيعته بعد أن استقر بالكوفة واتخذها عاصمة للخلافة الإسلامية، ويذم أخلاقهم وأفعالهم القائمة على معصية الإمام وتقاعسهم عن تنفيذ أمره ونصرته في مواجهة خصومه، خاصة وإني رأيت الشيعي الرافضي يستدل بالحديث الموضوع، والمكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الوارد عند ابن حجر الهيثمي في كتابه ( الصواعق المحرقة للرد على أهل البدع والزندقة )، وهو كتاب ألف بالمناسبة للرد على أقوال الشيعة الرافضة الطاعنين في الصحابة رضوان الله عليهم، " يا علي أنت وأصحابك في الجنة ، أنت وشيعتك في الجنة " قال عنه الشيخ الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة: (الراوي: أم سلمة هند بنت أبي أمية المحدث- المصدر: السلسلة الضعيفة - الصفحة أو الرقم: 5590 خلاصة الدرجة: موضوع ).

والحديث رواه أيضا ابن عدي في كتابه "الكامل في الضعفاء" تحت رقم 9/51. وضعفه أبونعيم في "حلية الأولياء" تحت رقم 4/364 ، كما ضعفه الإمام الذهبي في " ميزان الاعتدال " تحت رقم 2/18.

وأما حديث " يا علي إن الله قد غفر لك ولذريتك ولولدك ولأهلك ولشيعتك ولمحبي شيعتك فأبشر " أخرجه الإمام الشوكاني – في كتابه " الفوائد المجموعة" - تحت رقم 384 في إسناده وضاع، وبالتالي لا يخلو أن يكون حديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. كما وأن ابن حجر الهيثمي حينما كان يستدل بمثل هذه المرويات في كتابه الصواعق المحرقة كان ينزلها على أتباع علي المخلصين له، وهم أهل السنة المحبين له وللصحابة أجمعين، فيقول بهذا الصدد: (وشيعته هم أهل السنة لأنهم الذين أحبوهم كما أمر الله ورسوله، وأما غيرهم فأعداؤه في الحقيقة لأن المحبة الخارجة عن الشرع الحائدة عن سنن الهدى هي العداوة الكبرى فلذا كانت سبباً لهلاكهم كما مر آنفا عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم وأعداؤهم الخوارج ونحوهم من أهل الشام، لا معاوية ونحوه من الصحابة، لأنهم متأولون فلهم أجر، وله هو وشيعته أجران رضي الله تعالى عنهم . ويؤيد ما قلناه من أن أولئك المبتدعة الرافضة والشيعة ونحوهما ليسوا من شيعة علي وذريته بل من أعدائهم كما أخرجه صاحب المطالب العالية عن علي ومن جملته: أنه مر على جمع فأسرعوا إليه قياما فقال: من القوم؟ فقالوا: من شيعتك يا أمير المؤمنين. فقال: لهم خيرا ، ثم قال: ( يا هؤلاء ما لي لا أرى فيكم سمة شيعتنا وحلية أحبتنا) فأمسكوا حياء. فقال له من معه: نسألك بالذي أكرمكم أهل البيت وخصكم وحباكم لما أنبأتنا بصفة شيعتكم. فقال: شيعتنا هم العارفون بالله العاملون بأمر الله أهل الفضائل الناطقون بالصواب، مأكولهم القوت، وملبوسهم الاقتصاد، ومشيهم التواضع، نجعوا لله بطاعته، وخضعوا إليه بعبادته، مضوا غاضين أبصارهم عما حرم الله عليهم، رامقين أسماعهم على العلم بربهم، نزلت أنفسهم منهم في البلاء كالتي نزلت منهم في الرخاء، رضوا عن الله تعالى بالقضاء، فلولا الآجال التي كتب الله تعالى لهم لم تستقر أرواحهم في أجسادهم طرفة عين شوقا إلى لقاء الله والثواب وخوفا من أليم العقاب(...) [ إلى أن قال ابن حجر الهيثمي ] فتأمل وفقك الله لطاعته وأدام عليك من سوابغ نعمه وحمايته هذه الأوصاف الجليلة الرفيعة الباهرة الكاملة المنيعة تعلم أنها لا توجد إلا في أكابر العارفين لأئمة الوارثين فهؤلاء هم شيعة علي رضي الله تعالى عنه وأهل بيته .

وأما الرافضة والشيعة ونحوهما إخوان الشياطين وأعداء الدين وسفهاء العقول ومخالفوا الفروع والأصول ومنتحلوا الضلال ومستحقوا عظيم العقاب والنكال فهم ليسوا بشيعة لأهل البيت المبرئين من الرجس المطهرين من شوائب النقص والدنس لأنهم أفرطوا وفرطوا في جنب الله فاستحقوا منه أن يبقيهم متحيرين في مهالك الضلال والاشتباه، وإنما هم شيعة إبليس اللعين وخلفاء أبنائه المتمردين، فعليهم لعنة الله وملائكته والناس أجمعين، وكيف يزعم محبة قوم من لم يتخلق قط بخلق من أخلاقهم، ولا عمل في عمره بقول من أقوالهم، ولا تأسى في دهره بفعل من أفعالهم ولا تأهل لفهم شيء من أحوالهم، ليست هذه محبة في الحقيقة بل بغضة عند أئمة الشريعة والطريقة، إذ حقيقة المحبة طاعة المحبوب وإيثار محابه ومرضاته على محاب النفس ومرضاتها، والتأدب بآدابه وأخلاقه. ومن ثم قال عليّ كرم الله وجهه: (لا يجتمع حبي وبغض أبي بكر وعمر لأنهما ضدان وهما لا يجتمعان) انتهى. ( ابن حجر الهيثمي: الصواعق المحرقة ص، 215-217 ).

من جهة أخرى، أتساءل عن السبب الذي جعل الشيعي الرافضي يقتصر في إحالته على كتاب " الصواعق المحرقة " على ذكر اسم ابن حجر فقط دون أن يعرف لنا من ابن حجر هذا؟ هل هو ابن حجر العسقلاني صاحب كتاب فتح الباري شرح صحيح البخاري أم غيره؟. أعتقد، والله أعلم، أن هذا الغموض والتشويش في ذكر الاسم الأول مقصود، وهي من عادة الشيعة الرافضة، حتى يتوهم القارئ ويكف عن تتبع المصدر المحال عليه، مادام أن ابن حجر العسقلاني ثقة ومعروف بضبطه للحديث، في حين أن ابن حجر الهيثمي صاحب كتاب " الصواعق المحرقة "، وهو المقصود من إحالة الشيعي الرافضي، بضاعته في الحديث مجزاة، وهو ما انفك يستدل بالأحاديث الضعيفة والموضوعة، وهي حالة اغلب الفقهاء في العصور المتأخرة.

تعريف الشيعة
.. من هم؟
إذا طلب مني تعريف الشيعة فإني قد أسلك في ذلك سبيلين لا ثالث لهما، سبيل التاريخ وما سطر في الكتب من التعريفات قديما وحديثا، وسبيل الواقع المعاصر المعاش، حيث أضحى العالم قرية صغيرة يرى أقصاها كما يرى أدناها في الآن واللحظة معا.
قد يُعيي المرء النظر في كتب التاريخ والفرق والطوائف التي ظهرت عبر التاريخ الإسلامي، في تتبع للصيرورة التي آل إليها واقع من يدعي التشيع لآل البيت، ويرفع شعار إتباعهم ومحبتهم، خاصة الإنسان غير المتمرس وغير المستعد لبذل وقت ليس بالقليل في استصدار الحقيقة من بطون تلك الكتب لمعرفة أصل التشيع وكيف كان الجيل الأول الذي انتحل التشيع لآل البيت وإتباع أمرهم بعد استشهاد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه؟.
وأقصد بالتشيع هنا التشيع الاصطلاحي وليس اللغوي، كيف صارت وانتهت إليه حال الأجيال الموالية للجيل الأول؟، خاصة بعد حادثة مقتل الحسين بن علي رضوان الله عليهما، نتيجة ظروف ووقائع، يجمع كل من اهتم بالتدوين لتلك الحقبة، أن تداعياتها كان لها ما بعدها، بحيث بدأ المؤرخون يتحدثون عن الشيعة والتشيع الما قبل استشهاد الحسين بن علي والشيعة والتشيع الما بعد استشهاده، وهو ما يصلطح عليه في الأدبيات المتخصصة بانتقال التشيع من طابعه السياسي الصرف إلى طابعه العقدي الباطني، الذي أَشَّرَ على ظهور عقائد ما يعرف بالتشيع الرافضي أو التشيع الإمامي.

لكن يبدو أن اللجوء إلى الواقع المعاصر سوف لن يضني من يريد معرفة التشيع ما هو؟ ومعرفة الشيعة من يكونون؟.
إن إطلالة متأنية على واقع وحال الشيعة اليوم، يبدو لي، كفيلة أن تعطينا نظرة دقيقة لمعرفة من هم الشيعة، وتعرف لنا ما هو التشيع؟. إن مناظر يوم عاشوراء في كل من النجف وكربلاء وقم وجنوب لبنان، تظهر ليس فقط للمسلمين، بل للعالم أجمع ما هو التشيع؟.

إنه بكل بساطة، شق للرأس بضربة سيف يقوم بها (مْعلَّمْ) على رؤوس الشيعة، أو شرخ يحدثه سكين (أو ساطور) على مقدمة الرأس، لتسيل الدماء بعد ذلك أنهارا على أجساد، وشوارع، وأزقة مدن، ومناطق تواجد الشيعة. يصاحب ذلك نواح وصياح وحالات هيستيريا تطال المتجمعين والتابعين والمتبوعين، فضرب للصدور العارية، وجلد للظهور التي أعيا أصحابها الضنك والشقاء، وأضناها البحث عن سراب، ما فتئ يؤجج صورته في مخيلات وأذهان جموع الشيعة البائسة، معممي ومتاجري التشيع الصفوي، في انتظار لا ولن يعرف طريقه إلى النهاية، ليوم ترجع فيه المظلومية المزعومة لآل البيت، وترد فيه الحقوق المغتصبة الموهومة لعلي وأبنائه، تقطع فيه رؤؤس الظالمين والغاصبين لآل محمد حقوقهم، يوم يقوم فيه الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم من قبره الشريف، كما تقول بذلك أدبيات نهاية التاريخ الشيعية، ليبايع فيه " ابن نرجس " أو" مليكة " الإيطالية، على اختلاف في اسمها الحقيقي بين رواة وحفظة نسب أبو صالح محمد ابن الحسن العسكري، ( وإني أخاف أن يكون رئيس الوزراء الإيطالي " بيرلوسكوني " ينتمي بدوره لآل البيت، كما صرح بذلك علي الكوراني رئيس مؤسسة أهل البيت بانجلترا، يوم أن قال من على منبر قناة المستقلة، في برنامج " الحوار الصريح بعد التراويح "، بأن من يصلي على آل البيت عليه أن يُلحِقَ بهم خمس أو سبع عوائل مسيحية متواجدة بلبنان، ناهيك عن الملكة " إيليزابيت " ملكة انجلترا، لأن جدها السابع، هنري الثامن، كان ينتمي لآل البيت)، فيقوم مهدي الشيعة الموعود بإخراج النبي صلى الله عليه وآله وسلم – عياذا بالله - من قبره ليس ليبايع هو النبي، بل ليقوم النبي بمبايعة مهدي الشيعة ثم يبايعه بعد ذلك علي بن أبي طالب، فعن الإمام الباقر: ( حين يظهر قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم فإنه يلقى العون من الله وملائكته، وأول من يبايعه محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبعده علي ) ( حق اليقين للعلامة باقر مجلسي ص: 149). هذا المهدي المزعوم الذي سيحكم في المسلمين بحكم وحكومة آل داود ولا يسأل البينة ( الكافي ج1ص: 168)، فيما يسمى عندهم بعقيدة الرجعة إلى هذه الحياة الدنيا، وهي تختلف عن البعث ليوم القيامة المنصوص عليه في القرآن الكريم، المختفي منذ 12 قرنا ونيف إذانا منه بأزوف ساعة الانتقام من أبي بكر وعمر وعائشة وحفصة، ( حق اليقين ص: 139 ) نتيجة أفعالهم الشنيعة التي أدت إلى هدم ركن الإسلام وعماده، ( بعد أن أبطلوا العمل بما تم تقريره يوم " غدير خم" الذي أتى لينقض ما قرره الله من فوق سبع سماوات يوم عرفة، ذلك اليوم المشهود الذي وقف فيه النبي الخاتم على جبل عرفات ليقرأ على جموع الصحابة المائة وعشرين ألف قوله تعالى: ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ). ثم بعد ذلك ينتقم من كل اهل السنة حسبما جاء ( وذلك حين يظهر المهدي عليه السلام يبدأ حسابه وعمله أولا مع السنيين وخاصة علماء السنة وذلك قبل الكافرين فقتلهم جميعا ويبيدهم عن اخرهم ) ( حق اليقين للعلامة باقر مجلسي ).

دعوة علي بن أبي طالب على شيعته
ومن كلام علي بن أبي طالب عليه السلام في ذمّ أصحابه: ( كَمْ أُدَارِيكُمْ كَمَا تُدَارَى الْبِكَارُ الْعَمِدَةُ(1)، وَالثِّيَابُ الْمتَدَاعِيَةُ!(2) كُلَّما حِيصَتْ(3) مِنْ جَانِب تَهَتَّكَتْ(4) مِنْ آخَرَ، كُلَّما أَطَلَّ عَلَيْكُمْ مَنْسِرٌ(5) مِنْ مَنَاسِرِ أَهْلِ الشَّامِ أَغْلَقَ كُلُّ رَجُل مِنْكُمْ بَابَهُ، وَانْجَحَرَ(6) انْجِحَارَ الضَّبَّةِ في جُحْرِهَا، وَالضَّبُعِ فِي وِجَارِهَا(7).الذَّلِيلُ وَاللهِ مَنْ نَصَرْتُمُوهُ! وَمَنْ رُمِيَ بِكُمْ فَقَدْ رُمِيَ بِأَفْوَقَ نَاصِل(8)
إِنَّكُمْ ـ وَاللهِ ـ لَكَثِيرٌ فِي الْبَاحَاتِ(9)، قَليِلٌ تَحْتَ الرَّايَاتِ، وَإِنِّي لَعَالِمٌ بِمَا يُصْلِحُكُمْ، وَيُقِيمُ أَوَدَكُمْ(10)، وَلكِنِّي واللهِ لاَ أَرى إِصْلاَحَكُمْ بَإِفْسَادِ نَفْسِي. أَضْرَعَ اللهُ خُدُودَكُمْ(11)، وَأَتْعَسَ جُدُودَكُمْ(12)! لاَ تَعْرِفُونَ الْحَقَّ كَمَعْرِفَتِكُمُ الْبَاطِلَ،وَلاَ تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ كَإِبطَالِكُمُ الْحَقَّ!)
( شرح الكلمات الصعبة: (1) البِكار: الفتيّ من الابل. العَمِدة: التي انفضح داخلُ سنَامِها من الركوب، وظاهُرهُ سليم.(2)الثياب المُتداعية: الخَلقَةُ المُتَخَرّقة. ومُدَاراتها: استعمالها بالرفق التام.(3) حيصَتْ: خِيطَتْ.(4) تَهَتّكَتْ: تَخَرّقَتْ.
(5) المَنْسر: القطعة من الجيش تمر أمام الجيش الكثير. وأطلّ: أشرف.(6)إنْجَحَرَ: دخَلَ الجُحْرَ.(7) الوِجار ـ بالكسر ـ: جُحْرُ الضّبُع وغيرها(8) .الافْوَق من السهام: ما كُسر فُوقُهُ، أي موضع الوتر منه. والناصل: العاري من النصل. والسهم إذا كان مكسور الفُوقِ عارياً عن النصل لم يؤثّر في الرمية.(9)الباحات: الساحات.
(10) أوَدَكم ـ بالتحريك ـ: اعوجاجكم.(11) أضْرَعَ الله خُدُودَكم: أذلّ الله وجوهكم.(12) وأتْعَسَ جُدُودَكم، أي: حط من حظوظكم. والتّعَسَ: الانحطاط والهلاك والعثار.)


خيانة الشيعة لأئمة آل البيت
سنعرض هنا في هذه النقطة لنماذج من خيانة الشيعة لأئمة آل البيت منذ الفترات الأولى لظهور التشيع، ونحن لا نقصد أولئك الصحابة الكرام الذين كانوا في معسكر علي رضي الله عنه، ولكن كلامنا يتجه إلى أولئك الرعاع الذي ادعوا كذبا وزورا التشيع لآل البيت، هربا من سيف القصاص الذي كان ينتظرهم إثر مشاركتهم الآثمة في قتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه، ظلما وعدوانا.
مباشرة بعد استقرار الأمر لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه بالكوفة بعد واقعتي الجمل وصفين، واطمأن أولئك القتلة الرعاع أتباع عبد الله ابن سبأ اليهودي، (وكل من يريد أن ينكر وجود هذه الشخصية اليهودية الماكرة التي كان لها الدور الأساسي في ظهور الغلوفي محبة آل البيت وادعاء أمورا فيهم ما أنزل الله بها من سلطان، من مثل النص والتعيين والوصية، فعليه أن ينكر دور اليهودي " بولس" أو" شاؤول" في تحريف الديانة المسيحية، والاتجاه بها إلى منحى الغلوفي شخص المسيح عليه السلام إلى حد ادعاء الألوهية في شخصية، وأنه ابن لله وليس نبي الله). أظهر الشيعة حقيقة أمراضهم النفسية والخلقية المنحطة الملتصقة بإثارة الدنيا على الآخرة، والركون إلى الباطل عوض نصرة الحق، عكس ما كانوا يزعمونه ويدعونه على عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وجعلوا ذلك سبب خروجهم على خليفة المسلمين الشرعي.
والشيعة الذين غالوا في حب آل البيت وعلى رأسهم علي بن أبي طالب ثبتت خيانتهم لهم منذ اللحظات الأولى لظهور التشيع إبَّان الفتن التي ثارت ثائرتها بين الصحابيين الجليلين علي ومعاوية رضوان الله عليهما.

1)خيانتهم لعلي بن أبي طالب:
فقد كان أكثر شيعة علي بن أبي طالب من أهل العراق وعلى وجه الخصوص أهل الكوفة والبصرة، وعندما عزم علي على الخروج بهم إلى أهل الشام بعد القضاء على فتنة الخوارج خذلوه، وكانوا وعدوه بنصرته والخروج معه، ولكنهم تخاذلوا عنه وقالوا: ( يا أمير المؤمنين لقد نفدت نبالنا وكلَّت سيوفنا، ونصلت أسنة رماحنا فارجع بنا فلنستعد بأحسن عدتنا... فأدرك علي أن عزائمهم هي التي كلت ووهنت وليس سيوفهم، فقد بدأوا يتسللون من معسكره عائدين إلى بيوتهم دون علمه، حتى أصبح المعسكر خاليًا، فلما رأى ذلك دخل الكوفة وانكسر عليه رأيه في المسير) (تاريخ الطبري: تاريخ الأمم والملوك: 5/89، 90 / وابن الأثير: الكامل في التاريخ :3/ 349).
"وأدرك الإمام علي أن هؤلاء القوم لا يمكن أن تنتصر بهم قضية مهما كانت عادلة ولم يستطع أن يكتم هذا الضيق فقال لهم: ما أنتم إلا أسود الشرى في الدعة وثعالب رواغة حين تدعون إلى البأس وما أنتم لي بثقة... وما أنتم بركب يصال بكم، ولا ذي عز يعتصم إليه، لعمر الله لبئس حشاش الحرب أنتم، إنكم تكادون ولا تكيدون وتنتقص أطرافكم ولا تتحاشون" ( تاريخ الطبري (5/90)، العالم الإسلامي في العصر الأموي (ص91) ).
والعجيب أن شيعة علي من أهل العراق لم يتقاعسوا عن المسير معه لحرب الشام فقط، وإنما جبنوا وتثاقلوا عن الدفاع عن بلادهم، فقد هاجمت جيوش معاوية عين التمر وغيرها من أطراف العراق، فلم يذعنوا لأمر علي بالنهوض للدفاع عنها حتى قال لهم أمير المؤمنين علي:
"يا أهل الكوفة كلما سمعتم بمنسر ( وهي مقدمة الجيش ) من مناسر أهل الشام انجحر كل امرئ منكم في بيته وأغلق بابه انجحار الضب في جحره والضبع في وجارها، المغرور من عررنمون ولمن فازكم فاز بالسهم الأخيب، لا أحرار عند النداء، ولا إخوان ثقة عند النجاء، إنا لله وإنا إليه راجعون" تاريخ الطبير ( 5/135) والعالم الإسلامي في العصر الأموي (ص96)) .

2) خيانتهم للحسن بن علي


ولما قتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وبويع ابنه الحسن رضي الله عنه بالخلافة لم يكن يؤمن بجدوى حرب معاوية وخصوصًا أن شيعته خذلوا أباه من قبل، ولكن عاد شيعتهم من أهل العراق يطالبون الحسن بالخروج لقتال معاوية وأهل الشام فأظهر الحسن حنكة كبيرة دلت على سعة أفقه، فهو لم يشأ أن يواجه أهل العراق من البداية بميله إلى مصالحة معاوية وتسليم الأمر له حقنًا لدماء المسلمين، لأنه يعرف خفة عقول أهل العراق وتهورهم، فأراد أن يقيم من مسلكهم الدليل على صدق نظرته فيهم، وعلى سلامة ما اتجه إليه، فوافقهم على المسير لحرب معاوية وعبأ جيشه وبعث قيس بن عبادة في مقدمته على رأس اثني عشر ألفا، وسار هو خلفه فلما وصلت تلك الأخبار إلى معاوية وتحرك هو أيضًا بجيشه ونزل مسكن، وبينما الحسن في المدائن إذ نادى منادي من أهل العراق أن قيسًا قد قتل، فسرت الفوضى في الجيش وعات إلى أهل العراق طبيعتهم في عدم الثبات، فاعتدوا على سرادق الحسن ونهبوا متاعه حتى أنهم نازعوه بساطًا كان تحته، وطعنوه وجرحوه.. وهنا فكر أحد شيعة العراق وهو المختار بن أبي عبيد الثقفي في أمر خطير وهو أن يُوثق الحسن بن علي ويسلمه لمعاوية طمعًا في الغنى والشرف، فقد جاء عمه سعد بن مسعود الثقفي وكان واليا على المدائن من قبل علي، فقال له: ( هل لك في الغنى والشرف؟ قال: وما ذاك؟ قال: توثق الحسن وتستأمن به إلى معاوية، فقال له عمه: عليك لعنة الله، أَثِبُ على ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأوثقه؟ بئس الرجل أنت) (تاريخ الطبري (5/159)، العالم الإسلامي في العصر الأموي (ص101)).
بل إن الحسن بن علي رضي الله عنهما كان يقول: ( أرى معاوية خيرًا لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وأخذوا مالي والله لأن آخذ من معاوية ما أحقن به دمي في أهلي وآمن به في أهلي خير من أن يقتلوني؛ فيضيع أهل بيتي وأهلي، والله لو قتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوا بي إليه سلما، والله لأن أسالمه وأنا عزيز خير من أن يقتلني وأنا أسير) (كتاب الاحتجاج للطبرسي (ص 148)).


3) خيانتهم للحسين بن علي
بعد وفاة معاوية رضي الله عنه سنة 60هـ توالت رسائل ورسل أهل العراق على الحسين بن علي رضي الله عنه تفيض حماسة وعطفًا وقالوا له: ( إنا قد حبسنا أنفسنا عليك، ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي فاقدم علينا.) ( تاريخ الطبري (5/347) )
وتحت إلحاحهم قرر الحسين إرسال ابن عمه مسلم بن عقيل ليستطلع الموقف فخرج مسلم في شوال سنة 60هـ.
وما إن علم بوصوله أهل العراق حتى جاءوه فأخذ منهم البيعة للحسين، فقيل بايعه اثني عشر ألفا، ثم أرسل إلى الحسين ببيعة أهل الكوفة وأن الأمر على ما يرام (تاريخ الطبري (5/ 348)).
وللأسف خُدع الحسين عليه السلام بهم، وسار إليهم بعد أن حذره كثير من المقربين إليه من الخروج لما يعرفون من خيانة شيعة العراق، حتى قال له ابن عباس رضي الله عنه: ( أتسير إلى قوم قد قتلوا أميرهم، وضبطوا بلادهم، ونفوا عدوهم؟، فإن كانوا قد فعلوا ذلك فسر إليهم، وإن كانوا إنما دعوك إليهم وأميرهم عليهم قاهر، وعماله تُجبي بلادهم فإنما دعوك إلى الحرب والقتال، ولا آمن عليك أن يغروك ويكذبوك ويخالفوك، ويخذلوك، وأن يستنفروا إليك فيكونون أشد الناس عليك)(الكامل في التاريخ (4/37)).
وهنا كان عبد الله ابن عباس رضي الله عنه فطناً حصيفاً، حاول أن ينبه الحسين بن علي رضي الله عنه، وهو الذي كان قائدا وحامل لواء ابن عمه علي بن أبي طالب في حروبه، إلى أمر مهم وهو واقع الحال بالكوفة الذي لا يزال يسيطر عليه عامل يزيد ابن معاوية، عبيد الله ابن زياد، عليه من الله ما يستحق، وكيف أن أهل الكوفة -وهم يدعون أنهم شيعة لأهل البيت- لم يقضوا عليه بعد ولم يتخلصوا من حكمه وسطوته، ويراسلون رغم ذلك الحسين بن علي ليقدم عليهم أميرا مُبايَعا. إن في الأمر من المجازفة والمغامرة ما فيه، خاصة والحسين بن علي لن يكون خروجه في جيش وعتاد، بل فقط في ثلة من أبنائه وإخوانه وبني إخوانه، وعليه فإنه من الحكمة التريث لحين وصول الأخبار المؤكدة من الكوفة أن أهلها قد قضوا على حاكمها، وأجلوه منها وصار الأمر إليهم واستقر، حينها يلحق بهم ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم معززا مكرما.

وبالفعل ظهر غدر شيعة أهل الكوفة برغم مراسلاتهم للحسين حتى قبل أن يصل إليهم فإن الوالي الأموي عبيد الله بن زياد لما علم بأمر مسلم بن عقيل، وما يأخذ من البيعة للحسين جاء فقتله وقتل مضيفه هانئ بن عروة المرادي، كل ذلك وشيعة الكوفة لم يتحرك لهم ساكن، بل تنكروا لوعودهم للحسين بن علي واشترى بن زياد ذممهم بالأموال ( المسعودي: مروج الذهب (3/67) وما بعدها، العالم الإسلامي في العصر الأموي (ص473)).

فلما خرج الحسين بن عليه رضي الله عنه، وكان في أهله وقلة من أصحابه عددهم نحو سبعين رجلاً، وبعد مراسلات وعروض ( وقد كان الحسين – رحمه الله – قد عرض عرضًا جيدًا قال فيه: ( إما أن تدعوني فأنصرف من حيث جئت، وإما تدعوني فأذهب إلى يزيد، وإما أن تدعوني بالحق فالحق بالثغور) ، وهذا عين الحكمة من الحسين عليه السلام لحقن الدماء، ولكن الشيطان عبيد الله بن زياد رفض إلا أن يسلم الحسين نفسه أسيرًا، فرأى الحسين الموت عنده أهون من ذلك، فكان ما كان ولا حول ولا قوة إلا بالله ) تدخل ابن زياد في إفسادها ودار القتال فقتل الحسين رضي الله عنه وقتل سائر أصحابه، وكان آخر كلامه قبل أن يسلم الروح: ( اللهم احكم بيننا وبين قوم دعونا لينصرونا فقتلونا ) (تاريخ الطبري (5/ 389)) .
بل دعاؤه عليهم مشهور حيث قال قبل استشهاده: ( اللهم إن متعتهم ففرقهم فرقًا واجعلهم طرائق قددا ولا ترضي الولاة عنهم أبدًا، فإنهم دعونا لينصرونا ثم عدوا علينا فقتلونا) (الإرشاد للمفيد (ص241). وإعلام الورى للطبرسي (ص 949)) .
أرأيت سوء صنيع القوم، وكيف كان غدرهم وخيانتهم حتى بآل البيت الذين زعموا حبهم واتخذوه ذريعة في عداءهم لكل من عادوا؟.

وهل بعد خيانتهم لآل البيت يستبعد خيانتهم للأمة عامة، فهم منذ اللحظات الأولى يجبنون عن الحرب ويبيعون ذممهم بالأموال، ويفكرون في الخيانة في مقابل الغنى والشرف، ولو كان الثمن هو تسليم واحد من أكابر آل البيت كما فكر المختار الثقفي أن يسلم الحسن بن علي للأمويين.
علمًا بأننا للإنصاف لا بد أن نقرر أن شيعة الصدر الأول في أيام علي والحسن والحسين – رضوان الله عليهم – كان من بينهم فضلاء أخيار كبعض نفر من الصحابة – رضوان الله عليهم – وهؤلاء نربأ بهم عن الخيانة، ومعاذ الله أن نصف أحدًا منهم بها، وإنما مواقف هؤلاء الفضلاء كانت قائمة على الاجتهاد أخطأوا أوأصابوا، وهذا ما أشرنا إليه آنفا ونؤكد عليه مرة أخرى، حتى لا يتهمنا أحد بالخلط والافتراء على شيعة آل البيت المخلصين من الصدر الأول.
وقد كان تشيَّع أكثر الناس يومئذ يدور في فلك الحب لعلي رضي الله عنه وآل بيته بناء على مرويات سمعها الناس في الوصاية بحب هذه العترة الطاهرة، ولكن لم تكن هناك مبادئ مقررة للتشيع كالتقية والرجعة وغير ذلك.. اللهم إلا أن يكون عند نفر من الغلاة الذين ترأسهم عبد الله بن سبأ وقالوا بألوهية علي رضي الله عنه، ( رجال الكشي، ص: 70 ).

لكن بعد ذلك جدَّت أمور شكلت فكر الشيعة وأطَّرته، وجعلت تقفز به في الانحراف من ميدان إلى ميدان، وتدخلت عناصر مغرضة مجوسية ويهودية وغير ذلك وتسترت بالإسلام ثم بالتشيع، وجعلت تسعى لنقض عرى الإسلام عروة بعد عروة في محاولة يائسة منها لأجل إحياء الأفكار المجوسية وعقائدها، من زرادشتية، ومانوية، ومزدكية. فصار بذلك التشيع عبارة عن كوكتيل من العقائد الباطنية الفاسدة الغربية عن الإسلام وتعاليمه، حيث تحول الفكر الشيعي بعدها إلى فكر لا عقلاني، مستمد من الفكر الغنوصي؛كما يقول بذلك الدكتور عابد الجابري، الذي تحدث عن الفكر الشيعي وجعله تحت العقل المستقيل في كتابه "تكوين العقل العربي".

يمكن للمسلمين ان يكونوا بخير بدون إيران
إن إيران اليوم، حين صارت شيعية، بعد أن كانت سنية عبر التاريخ قلب الاستيلاء الصفوي عليها، ومن يدور في فلكها لا يمكن أن تكون قوة داعمة لطموحات الأمة الإسلامية، ولا يمكن للعاقل أن يستند إلى جهاز الدعاية الإيراني وأذنابه ليقول لنا عكس ذلك، وإلا فليخبرنا أولئك القوم، ما هي الإضافة التي أضافتها إيران الخمينية للأمة الإسلامية، غير الحروب والويلات التي حلت على رؤوس الأمة، خاصة دول الجوار الإيراني؟، بل إن سيطرة القوى الغربية على منطقة الشرق الأوسط ازدادت عما كانت عليه زمن شاه إيران، نظرا لتفطنها إلى استعمال البعبع الشيعي فزاعة لدول المنطقة كي ما تزيد من تبعيتها لقوى الغرب، خاصة وأن تاريخ الدول الشيعية في الذاكرة العربية والإسلامية ليس بالتاريخ المفرح، لأن كل تجارب الدول الشيعية، كانت نقمة على أهل السنة، بدأ من دولة بنوعبيد والقرامطة، وانتهاء بالدولة الصفوية الشيعية التي قامت على أرض إيران منذ القرن السابع عشر الميلادي، وصولا إلى الويلات التي عرفتها منطقة الخليج العربي في العصر الثلاثين سنة الأخيرة.
يمكن أن تكون دول إسلامية سنية، غير عربية، بديلا فعليا للخلاص من ضغط الدولة الإيرانية الرافضية، وهي في الواقع أكثر قوة من إيران، باكستان وتركيا، عسكريا واقتصاديا، وبل وتملك التقنية النووية منذ مدة، لو يحسن العرب كيف يعقدون تحالفاتهم الإقليمية بعيدا عن الهيمنة الغربية الامبريالية، كما يمكن أن تكون تجربة تلك الدول في التنمية والتقنية العسكرية والنووية عاملا مكملا للنقص الذي تعاني منه كثير من الدول العربية.
وبكلمة أخرى، يمكن للمنطقة العربية، والأمة الإسلامية أن تكون بخير، بعيدا عن الانجذاب للتأثير الشيعي الصفوي المعاصر، عكس ما يطبل له الطابور الشيعي الخامس في وطننا العربي.


هل انتهى المغرب من التاريخ والجغرافيا بقطع علاقاته مع إيران؟
لقد قطع المغرب علاقاته الدبلوماسية مع الدولة الشيعية، التي أرادت أن تُذل ملك المغرب، وحكومة المغرب، وشعب المغرب، بموقفها الشاذ اتجاه الرسالة التضامنية التي كان قد بعث بها عاهل البلاد إلى أمير البحرين، كغيره من زعماء وملوك الدول التي أعربت عن تضامنها معه ردا على موقف إيران التوسعي والمتعجرف التي اعتبرت أرض البحرين أراضي إيرانية، في تحدي صارخ للتاريخ والجغرافيا. فهل لحق بالمغرب واقتصاد المغرب أي ضرر جراء قطعه علاقاته مع إيران، هل انتهى من الدنيا، أم توقفت فيه الحياة ومات شعبه جوعا وعطشا نتيجة توقف المعونة الإيرانية له؟، والله عجيب أمر الشيعة والمتشيعين، حين يريدون أن يزينوا الوجه البشع التسلطي لحكومة ملالي إيران بأي وسيلة كانت؟
بل حتى بحساب الديمغرافيا، إيران وشيعتها لا يزيدون ولا ينقصون من واقع قوة الأمة الإسلامية أوضعفها شيئا، فثلث سكان إيران سنة، لكنهم مقموعين ومُنكّل بهم، ومجموع الشيعة في العالم لا يتجاوز المائة مليون على أكثر تقدير، مما يعطهم نسبة أقل من عشر بالمائة من مجموع العالم الإسلامي.

إن الأمة الإسلامية ستكون بخير لو أنقصنا منها احتساب الشيعة الاثني عشرية، فهم عالة على الأمة الإسلامية لا أقل ولا أكثر، وليتحالفوا مع من شاءوا، فذلك لن يخرج عن حقيقة أمرهم، وطبيعتهم المتآمرة على المسلمين السنة منذ القديم، وإلى حدود عصرنا الحاضر وهذا ما سنتعرض له بالدراسة والتحليل في الحلقة الثانية من هذه المقالة بحول الله وقوته .

بماذا يفسرون (إنّا أنزلناه في ليلة القدر)؟.. وثيقة

بماذا يفسرون (إنّا أنزلناه في ليلة القدر)؟.. وثيقة
في هذه الوثيقة يظهر لنا مدى التحريف أو التأويل المنحرف الذي صاغته أهواؤهم وتصوراتهم المغلوطة، فهاهو الوحيد الخرساني يقول في كتابه (مقتطفات ولائية) وهو يفسر قوله تعالى: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) بإن الليلة هي فاطمة، والقدر هو: الله!!.. يا ترى من هو المفسر الذي قال بهذا من أهل البيت أو الصحابة أو التابعين، وما صحة أن ينسب إليهم إنسان هذه التفسيرات التي لا يكاد يصدقها العقل؟!! أم إنها الأهواء التي سيطرت على العقول فأخضعت كل ما في القرآن لتفسيرات الأهواء..






محاضرات عامة

كتب ومـؤلــفــات





1- الإمامة.. قضية سياسية أفسدت عقيدة الشيعة


2- هل باتت ولاية الفقيه في إيران على كف عفريت؟!


3- مقتل الحسين رضي الله عنه


4- آيات يستدل بها الشيعة للشيخ عثمان الخميس


5- من يحكم إيران؟


6- التطور التاريخي للتشيع


7- البداء عند الشيعة فكرة يهودية مستوردة


8- حقيقة المهدي المنتظر


9- عاشوراء و«التطبير» والمهدي وصورة الإسلام


10- العقيدة الخومينية وعقيدة نصر الله






المجوس


الحمد لله القائل في كتابه العزيز : (بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ) .سورة الأنبياء آية (18) .
وقال سبحانه وتعالى: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ).سورة الصف آية (9) .
أحمده سبحانه وتعالى حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سُلطانه، وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله الله تعالى بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة فشرح الله به الصدور وأنار به العقول وفتح به أعيناً عمياً وآذاناً صماً وقلوباً غُلفاً، صلوات ربي وسلامه عليه، لا خير في الدنيا والآخرة إلاَّ ودل أمته عليه ولا شر في الدنيا والآخرة إلاَّ وحذر أمته منه، تركنا على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلاَّ هالك.
أما بعد :
إن أعداء الإسلام في كل مكان من الرافضة وممن هم على شاكلتهم من الفرق الباطنية الضالة لا زالوا مستمرين في الكيد والتخطيط للنيل من أهل السنة والجماعة يحملهم على ذلك الكره والحسد والحقد الدفين على أهل الدين الحق . فتنوعت أساليب كيدهم ومكرهم فلم يسلم من شرهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا المسلمون في القرون المفضلة ولم يسلم منهم حجاج بيت الله الحرام في الشهر الحرام فضلاً عن أن يسلم غيرهم من المسلمين .
فإن الباعث على إخراج مثل هذا العمل هو ما لوحظ من زيادة نشاط الرافضة للدعوة إلى مذهبهم في الآونة الأخيرة على مستوى العالم الإسلامي، وما لهذه الفرقة من خطر على الدين الإسلامي وما حصل من غفلة كثير من عوام المسلمين عن خطر هذه الفرقة الضالة ، وما في عقيدتها من شرك وطعن في القرآن الكريم و في الصحابة - رضوان الله عليهم- وغلو في الأئمة.
وبناء على ذلك فقد عزمت على إخراج هذا العمل لبيان خطر الرافضة وضررهم على الأمة الإسلامية، وكشف ضلالهم وتتضح الحقيقة وتنجلي الغمة .

والله الموفق

نبذة عن الرافضة

نبذة عن الرافضة
* نشأتهم : -
نشأت فرقة الرافضة عندما ظهر رجل يهودي من يهود اليمن اسمه (عبدا لله بن سبأ) ادّعى الإسلام وزعم محبة آل البيت ، وغالى في علي - رضي الله عنه - وادعى له الوصية بالخلافة ثم رفعه إلى مرتبة الألوهية ، وهذا ما تعترف به الكتب الشيعية نفسها .
قال القمي في كتابه (المقالات والفرق) (1) : يقر بوجوده و يعتبره أول من قال بفرض إمامة علي و رجعته وأظهر الطعن على أبي بكر و عمر و عثمان و سائر الصحابة، كما قال به النوبختي في كتابه (فرق الشيعة) (2). وكما قال به الكشي في كتابه المعروف (رجال الكشي) (3) . والاعتراف سيد الأدلة، وهؤلاء جميعهم من كبار شيوخ الرافضة.
سبب تسميتهم بالشيعة الاثنا عشرية
نسبة الى الإثنا عشر إماماً الذين يتخذهم الرافضة أئمة لهم يتسلسلون عى النحو التالي :-
1- علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - الذي يلقبونه بالمرتضى - رابع الخلفاء الراشدين، و صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد مات غيلة حينما أقدم الخارجي عبدالرحمن بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17رمضان سنة40هـ.

2- الحسن بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالمجتبي

3- الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد.

4- علي زين العابدين بن الحسين (80-122هـ ) ويلقبونه بالسَّجَّاد.5- محمد الباقر بن علي زين العابدين ( ت 114 هـ ) ويلقبونه بالباقر.

6- جعفر الصادق بن محمد الباقر ( ت 148هـ ) ويلقبونه بالصادق.

7- موسى الكاضم بن جعفر الصادق ( ت 183هـ ) ويلقبونه بالكاضم.

8- علي الرضا بن موسى الكاضم ( ت 203 هـ ) ويلقبونه بالرضي.

9- محمد الجواد بن علي الرضا ( 195-226هـ ) ويلقبونه بالتقي.

10- علي الهادي بن محمد الجواد ( 212-254هـ ) ويلقبونه بالنقي.

11- الحسن العسكري بن علي الهادي ( 232-260هـ ) ويلقبونه بالزكي.

12- محمد المهدي بن الحسن العسكري ( لا يعلم متى ولد -ويقولون انه لم يمت ولكن انه غاب في السرداب )
ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر ونحن اهل السنة نلقبة بالمهدي الخرافه
- يزعمون بأن الإمام الثاني عشر قد دخل سرداباً في دار أبيه بسُرَّ مَنْ رَأى ولم يعد ، وقد اختلفوا في سنه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات ، غير أن معظم الباحثين يذهبون إلى أنه غير موجود أصلاَ وأنه من اختراعات الشيعة ويطلقون عليه لقب ( المعدوم أو الموهوم ).
* سبب تسميتهم بالرافضة : -
الرفض في اللغة هـو: الترك، يقال رفضت الشيء : أي تركته
.(4)
والرافضة في الاصطلاح: هي إحدى الفرق المنتسبة للتشيع لآل البيت، مع البراءة من أبي بكر وعمر، وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا القليل منهم، وتكفيرهم لهم وسبهم إياهم.
قال الإمام أحمد -رحمه الله تعالى-: « والرافضة: هم الذين يتبرؤن من أصحاب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم »
(5)
وقال عبدالله بن أحمد -رحمهما الله تعالى-: « سألت أبي من الرافضة؟ فقال: الذين يشتمون -أو يسبون- أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما-».
(6)
وقال الإمام أبوالقاسم التيمي الملقب (بقوام السنة) في تعريفهم: «وهم الذين يشتمون أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما- ورضي عن محبهمـــــا ».(7)
وقد انفردت الرافضة من بين الفرق المنتسبة للإسلام بمسبة الشيخين أبي بكر وعمر، دون غيرها من الفرق الأخرى، وهذا من عظم خذلانهم قاتلهم الله.
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: « فأبوبكر وعمر أبغضتهما الرافضة ولعنتهما، دون غيرهم من الطوائف ».
(8)
وقد جاء في كتب الرافضة ما يشهد لهذا: وهو جعلهم محبة الشيخين وتوليهما من عدمها هي الفارق بينهم وبين غيرهم ممن يطلقون عليهم (النواصب) فقد روى الدرازي عن محمد بن علي بن موسى قال: «كتبت إلى علي بن محمد عليه السلام (9) عن الناصب هل يحتاج في امتحانه إلى أكثر من تقديمه الجبت
والطاغوت (10) واعتقاد إمامتهما؟ فرجع الجواب من كان على هذا فهو ناصـــب».
(11)
يرى جمهور المحققين أن سبب اطلاق هذه التسمية على الرافضة: هو رفضهم زيد بن علي وتفرقهم عنه بعد أن كانوا في جيشه، حين خروجه على هشام بن عبدالملك، في سنة إحدى وعشرين ومائة وذلك بعد أن أظهروا البراءة من الشيخين فنهاهم عن ذلك.
يقول أبو الحسن الأشعرى: « وكان زيد بن علي يفضل علي بن أبي طالب على سائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتولى أبا بكر وعمر، ويرى الخروج على أئمة الجور، فلما ظهر في الكوفة في أصحابه الذين بايعوه سمع من بعضهم الطعن على أبي بكر وعمر فأنكر ذلك على من سمعه منه، فتفرق عنه الذين بايعوه، فقال لهم: رفضتموني، فيقال إنهم سموا رافضة لقول زيد لهم رفضتموني ».
(12)
وبهذا القول قال قوام السنة(13)، والرازي(14)، والشهرستاني (15)، وشيخ الإسلام ابن تيمية(16) -رحمهم الله.
وذهب الأشعري في قول آخر: إلى أنهم سموا بالرافضة لرفضهم إمامة الشيخين، قال: «وإنما سموا رافضة لرفضهم إمامة أبي بكر وعمــــر».
(17)
والرافضة اليوم يغضبون من هذه التسمية ولا يرضونها، ويرون أنها من الألقاب التي ألصقها بهم مخالفوهم، يقول محسن الأمين: «الرافضة لقب ينبز به من يقدم علياً - رضي الله عنه - في الخلافة وأكثر مايستعمل للتشفي والانتقام».
(18)
ولهذا يتسمون اليوم بـ(الشيعة) وقد اشتهروا بهذه التسمية عند العامة، وقد تأثر بذلك بعض الكتاب والمثقفين، فنجدهم يطلقون عليهم هذه التسمية. وفي الحقيقة أن الشيعة مصطلح عام يشمل كل من شايع شخص او مجموعة او نحو ذلك فهم نعم شايعوا علياً فيما يظهر ولكنهم رفضوا إمامة الشيخين ابو بكر وعمر ورفضوا الحق فهم في الحقيقة رافضة وهذا هو الاسم الذي يجب علينا إطلاقه عليهم .

(1) انظر : المقالات والفرق للقمي ص 10-21.
(2) انظر : فرق الشيعة، للنوبختي، ص19-20.
(3) انظر : ما أورده الكشي في عدة روايات عن ابن سباء و عقائده، و انظر رقم : 174،173،172،171،170 من ص 106-108.

(4) انظر القاموس المحيط للفيروزأبادي 2/332، ومقاييس اللغة لابن فارس 2/422.
(5) طبقات الحنابلة لابن أبي يعلي 1/33.
(6) أخرجه الخلال في السنة رقم (777) وقال المحقق: إسناده صحيح.
(7) الحجة في بيان المحجة 2/478.
(8) مجموع الفتاوى 4/435.
(9) هو: أبو الحسن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا، ويعرف بالعسكرى، وهو أحد الأئمة الاثنى عشر عند الإمامية، كانت ولادته سنة أربع عشرة، وقيل: ثلاث عشرة ومائتين، ووفاته سنة أربع وخمسين ومائتين. انظر: وفيات الأعيان 3/272.
(10) يعنون بهما: أبا بكر وعمر -رضي الله عنهما- كما جاء ذلك في تفسير العياشى 1/246 - وهو من أهم كتب التفسير عندهم- عند قوله تعالى: { ألم تر إلى الذين أوتوا نصيباً من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت} (النساء: 51).
(11) المحاسن النفسانية: لمحمد آل عصفور الدرازي ص145.
(12) مقالات الإسلاميين 1/137.
(13) انظر: الحجة في بيان المحجة 2/478.
(14) انظر: اعتقادات فرق المسلمين والمشركين ص52.
(15) انظر: الملل والنحل 1/155.
(16) انظر: منهاج السنة 1/8، ومجموع الفتاوى 13/36.
(17) مقالات الإسلاميين 1/89.
(18) أعيان الشيعة 1/20.

فتاوى مخزية

فتاوى مخزية



خامئني يجيز النظر للمذيعات المتبرجات إذا كان البث غير مباشرسؤال


73: ما حكم النظر إلى السافرة في التلفاز سواء كان البث مباشراً أو غير مباشر وفي حالة كانت السافرة مسلمة أو غير مسلمة؟جواب: إذا كان البث غير مباشر فلا مانع من النظر الى السافرة بشرط عدم الريبة والشهوة وإذا كان البث مباشراً جاز النظر إلى السافرة غير المسلمة بالشرط المتقدم و أما المسلمة(الشيعية ) فلا يجوز النظر إلى ما عدا الوجه والكفين مطلقاً على الأحوط .


الشيرازي يجيز التمتع بالراقصات ولنساء الشيعة مثل ذلك


المسألة 15: يجوز التمتع بملكات الجمال ونجوم السينما والراقصات كما يجوز العكس بأن تتمتع المرأة بملك الجمال ونجم السينما والراقص، لكن يجب أن يكون ذلك في الإطار الإسلامي المذكور في كتب الفقه. لإطلاق أدلة النكاح بقسميه، أما الخروج عن ذلك كما يعتاد في بلاد الغرب ونحوها فهو محرم بلا إشكال.


الخوئي يجيز النظر للصور الخلاعية !!


السؤال 1164 : هل يجوز النظر إلى صور الخلاعة قصدا إذا لم يحدث أي شهوة ؟الجواب : إذا لم يكن مثيرًا للشهوة كما هو المفروض في السؤال جاز والله العالم . انظر كتاب صراط النجاة 2/377


الخوئي يفتي بجواز إعطاء صور نساء متكاشفات للمصورين


السؤال876: هل يجوز إعطاء فلم للتحميض لإخراج الصور علماً بأن هذا الفلم يحتوى على صور نساء محجبات في حالة التكشف للرجال الأجانب غير المحارم لتظهيره ؟الجواب: نعم يجوز ذلك ولا بأس به إذا لم يعرف من يقوم بالتحميض لصور النساء المذكورة !! انظر كتاب صراط النجاة 1/ 322


السيستاني يجيز مشاهدة الأفلام الجنسية والاحتفاظ بها غير محرم


السؤال: هل يجوز النظر إلى الأفلام الجنسية وهل يحرم الاحتفاظ بتلك الأفلام في البيت أو المحل ؟الجواب : الاحتفاظ بالأفلام الجنسية وإن لم يكن محرماً ولكن الأحوط وجوباً عدم النظر إليها،وما ذكر لا يبرره.


المصدر : كتاب منهاج الصالحين(عفوا الفاسدين)

القلائد


للاعلان يرجاء الاتصال على البريد al-qalaeed@hotmail.com

حينما .. يحل الظلام مشرعا غياهبه على الآفاق و يبيت الناس .. يدركون الفتن و المصائب تأتي القلائد .. لتكون قلادة تنير الطريق بهدى و بريق .. لدرب طويلal-qalaeed@hotmail.com

هناء >>>>>>>http://audio.islamweb.net/audio/listenbox.php?audioid=8845&type=ram
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ















ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تكن إمعة / لاتتقمص شخصية غيرك ولاتذب في الاخرين. إن هذا هو العذاب الدائم ، وكثير هم الذين ينسون أنفسهم وأصواتهم وحركاتهم ، وكلامهم ، ومواهبهم ، وظروفهم ، لينصهروا في شخصيات الاخرين ، فإذا التكلف والصلف ، والاحتراق ، والإعدام للكيان وللذات.
من ادم إلى اخر الخليقة لم يتفق اثنان في صورة واحدة ، فلماذا يتفقون في المواهب والأخلاق.
أنت شيء اخر لم يسبق لك في التاريخ هثال ولن ياتي مثلك في الدنيا شبيه.
أنت مختلف تمامأ عن زيد وعمرو فلا تحشر نفسك في سرداب التقليد والمحاكاة والذوبان.

انطلق على هيئتك وسجيتك { قد علم كل اناس مشربهم } ، { ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات } عش كما خلقت لا تغير صوتك ، لاتبدل نبرتك ، لاتخالف مشيتك ، هذب نفسك بالوحي ، ولكن لا تلغي وجودك وتقتل استقلالك.
أنت لك طعم خاص ولون خاص ونريدك أنت بلونك هذا وطعمك هذا ، لأنك خلقت هكذا وعرفناك هكذا ("لا يكن أحدكم إمعة").
إن الناس في طبائعهم أشبه بعالم الأشجار : حلو وحامض ، وطويل وقصير ، وهكذا فليكونوا. فإن كنت كالموز فلا تتحول إلى سفرجل ، لأن جمالك وقيمتك أن تكون موزأ ، إن اختلاف ألواننا وألسنتنا ومواهبنا وقدراتنا اية من ايات الباري فلا تجحد اياته

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وترقبو المفاجة في الاسواق شريط العمامة
العمامة افيون الصفوية











مع تحيات ابو حسين

الإمامة.. قضية سياسية أفسدت عقيدة الشيعة


الإمامة.. قضية سياسية أفسدت عقيدة الشيعة


يعرف ابن خلدون في مقدمته، الإمامة، بقوله: (هي حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها، إذ أحوال الدنيا ترجع كلها عند الشارع إلى اعتبارها بمصالح الآخرة، فهي في الحقيقة خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا به).
وقد أخذت الإمامة معنى اصطلاحيًا إسلاميًا، فقصد بالإمام: خليفة المسلمين وحاكمهم، وتوصف الإمامة أحيانًا بالإمامة العظمى أو الكبرى تمييزًا لها عن الإمامة في الصلاة، على أن الإمامة إذا أطلقت فإنها توجه إلى الإمامة الكبرى أو العامة.
وقد فرق العلماء بين الخلافة والملك، فيقول ابن خلدون في المقدمة: (إن الملك الطبيعي هو حمل الكافة على مقتضى الغرض والشهوة، والسياسي هو حمل الكاف على مقتضى النظر العقلي في جلب المصالح الدنيوية ودفع المضار، والخلافة هي حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها).
الإمامة والحكم في الإسلام وسيلة لا غاية، وسيلة إلى مقاصد معينة يستطيع الإمام بما له من صلاحيات خاصة أن يحقق ويبلغ ما يعجز عن بلوغه آحاد المسلمين.
وجماع هذه المقاصد هو إقامة أمر الله عز وجل في الأرض على الوجه الذي شرع، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الأمر بكل معروف ونشر الخير والرفع من قدره، والنهي عن كل منكر والقضاء على كل فساد والحطَّ من شأنه وأهله، وهذا هو الهدف والمقصد الأساسي للإمامة في الإسلام.
واتفق جميع أهل السنة على وجوب الإمامة، وأن الأمة واجب عليها الانقياد لإمام عادل، يقيم فيهم أحكام الله، ويسوسهم بأحكام الشريعة التي أتى بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
ثبوت الإمامة ووجوبها مقرر عند أهل السنة، الاختلاف هو في نوعية هذا الوجوب؟ ومن المكلف بإقامته، هل هو فرض عين واجب على كل مسلم ومسلمة أو فرض كفاية؟ وعلى هذه التساؤلات يجيب علماء السنة وفقهاؤها.
يقول القاضي أبو يعلى: (وهي فرض على الكفاية، مخاطب بها طائفتان من الناس، إحداهما: أهل الاجتهاد حتى يختاروا، والثانية: من يوجد فيه شرائط الإمامة حتى ينتصب أحدهم للإمامة) الأحكام السلطانية لأبي يعلى: ص 19.
ويقول الماوردي الشافعي: (فإذا ثبت وجوبها ففرضها على الكفاية كالجهاد وطلب العلم، فإذا قام بها من هو من أهلها سقط ففرضها على الكفاية، وإن لم يقم بها أحد خرج من الناس فريقان: أحدهما أهل الاختيار حتى يختاروا إمامًا للأمة، والثاني: أهل الإمامة حتى ينتصب أحدهما للإمامة، وليس على من عدا هذين الفريقين من الأمة في تأخير الإمامة حرج ولا مأثم، وإذا تميز هذان الفريقان من الأمة في فرض الإمامة وجب أن يعتبر كل فريق منهما بالشروط المعتبرة فيه) الأحكام السلطانية للماوردي: ص 5 ، 6.

ويقول النووي: (تولي الإمامة فرض كفاية ، فإن لم يكن من يصلح إلا واحد تعين عليه ، ولزمه طلبها إن لم يبتدؤه، هذا إذا كان الدافع له الحرص على مصلحة المسلمين ، وإلا فإن من شروط الإمام ألا يطلبها لنفسه كما سيأتي في الشروط) روضة الطالبين :10/43.
أما وظيفة الإمام عند الشيعة، فتتجاوز الوظيفة السياسية والقيادة الدنيوية كما هي وظيفته في منظور أهل السنة، بل هي استمرار للنبوة، ووظيفة الإمام عندهم كوظيفة النبي، وصفاته كصفاته، وتعيين الإمام كتعيين النبي لا يتم إلا باختيار إلهي. لذلك أوردوا روايات تصف أئمتهم بكل صفات الكمال التي في الرسل والأنبياء، فلا فرق عندهم بين الإمام والنبي، حتى قال الخميني: "وإن من ضروريات مذهبنا أن لأئمتنا مقامًا محمودًا لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل".
والإمامة، عند الشيعة، كالنبوة لا تكون إلا بالنص من الله تعالى على لسان رسوله أو لسان الإمام المنصوب بالنص إذا أراد أن ينص على الإمام من بعده، وحكمها في ذلك حكم النبوة بلا فرق، فليس للناس أن يتحكموا فيمن يعينه الله هاديا ومرشدا لعامة البشر، كما ليس لهم حق تعيينه أو ترشيحه أو انتخابه.
والإمامة عند الشيعة هي زعامة ورئاسة إلهية عامة على جميع الناس ، وهي أصل من أصول الدين لا يتم الإيمان إلا بالاعتقاد بها، إذ لابد أن يكون لكل عصر إمام وهاديا للناس، يخلف النبي – صلى الله عليه وسلم- في وظائفه ومسئولياته، ويتمكن الناس من الرجوع إليه في أمور دينهم و دنياهم، بغية إرشادهم إلى ما فيه خيرهم و صلاحهم.
والإمام طبقا للمفهوم الشيعي واجب العصمة واجب الطاعة والإمامة لا تكون إلا بالنص من الله على لسان النبي أو لسان الإمام الذي قبله، وليست هي بالاختيار والانتخاب من قبل الناس.
ومن النصوص الشيعية في هذا الأمر: "عن جعفر بن محمد، عن أبيه عليه السلام قال: نزل جبرئيل عليه السلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا محمد السلام يقرئك السلام، ويقول: خلقت السماوات السبع وما فيهن، والأرضين السبع وما عليهن، وما خلقت موضعا أعظم من الركن والمقام، ولو أن عبدا دعاني منذ خلقت السماوات والأرضين ثم لقيني جاحدا لولاية علي لأكببته في سقر".
والشيعة بكل تجرؤ وتبحج يضيفون لقواعد الإسلام قاعدة جديدة وهي الإمامة، وكأن القرآن لم يعرض لهذه المسألة التي يتوقف عليها قبول الأعمال عند الله كما يدعون، وكأنه لم يذكر لنا هذا الركن الأساسي ويبينه ويفصله كسائر الأركان.
والإمامة، كما يراها الشيعة، ثابتة بنص من الرسول صلى الله عليه وآله ومختصة بالأئمة الاثني عشر من أهل البيت، وأن معرفة أحكام الإسلام بعد رحيل الرسول صلى الله عليه وآله يكون بالرجوع إلى هؤلاء الأئمة أو إلى الصحيح مما روي عنهم، وإذا تعارض قولهم مع قول غيرهم فإنه يجب الأخذ بقولهم بوصفهم الخزانة الأمينة لسنة المصطفى صلى الله عليه وآله.
ومن النصوص الشيعية المعتبرة أيضًا: عن أبي جعفر قال: " بني الإسلام على خمسة أشياء: على الصلاة والزكاة والحج والصوم والولاية، قال زرارة: فقلت: وأي شيء من ذلك أفضل؟ فقال:" الولاية أفضل " … " أما لو أن رجلاً قام ليله وصام نهاره وتصدق بجميع ماله وحج جميع دهره ولم يعرف ولاية الله فيواليه ويكون جميع أعماله بدلالته إليه، ما كان له على الله جل وعز حق في ثوابه ولا كان من أهل الإيمان " ( الكافي 2/16 كتاب الإيمان والكفر باب دعائم الإسلام)."
تأمل هذه الرواية التي هي من الروايات الأساسية التي تقوم عليها هذه العقيدة، وقد حذفت الشهادتين وأحلت محلهما الولاية. قمن أظلم ممن حذف الشهادتين ليضع مكانها ولاية أهل البيت التي جعلوها كذلك أفضل من الصلاة والصوم والزكاة والحج.
الشيعة، إذًا، حسب مذهبهم العجيب يقررون أن الإمامة ينبغي أن تنحصر في آل بيت النبوة، ثم يحصرونها بعد ذلك في اثني عشر منهم فقط دون دليل مخصِّص.
و يستدلون على مذهبهم في الإمامة بقول النبي عليه الصلاة والسلام لعلي رضي الله عنه : "أنت مني بمنزلة هارون من موسى" مع أن الحديث هو من أكبر الحجج عليهم لأن هارون لم يتولَّ أمر بني إسرائيل بعد موسى لكونه مات قبله، والذي خلف موسى هو يوشع بن نون وليس هارون.
ثم إنَّ معنى الحديث يتبيَّن من سبب وروده ، قال أبو بكر بن أبي شيبة في مصنَّفه: (حدثنا غندر عن شعبة عن الحكم عن مصعب بن سعد عن سعد بن أبي وقاص قال: خلَّف رسول الله صلى الله عليه وسلم عليَّ بن أبي طالب في غزوة تبوك فقال: يا رسول الله تخلفني في النساء والصبيان, فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي).
فظاهرٌ أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد تطييب خاطر علي رضي الله عنه بإخباره أنَّ حاله تلك ـ حين خلَّفه الرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة ـ شبيهة بحال هارون عندما استخلفه موسى عليهما السلام لمَّا ذهب إلى ميعاد ربه، ووجه الشبه بينهما هو الاستخلاف.
مع أن النبي عليه الصلاة والسلام استخلف عددا من الصحابة:
فاستخلف " سعد بن عبادة " رضي الله عنه في غزوة " الأبواء ".
واستخلف " أبا سلمة بن عبد الأسد " رضي الله عنه في غزوة " العشيرة ".
واستخلف " زيد بن حارثة " رضي الله عنه في غزوة " بدر الأولى ".
واستخلف " بشير بن عبد المنذر أبا لبابة " رضي الله عنه في غزوتي " بني قينقاع" و"السويق ".
واستخلف " عثمان بن عفان " رضي الله عنه في غزوة " غطفان ".
واستخلف " ابن أم مكتوم " رضي الله عنه في غزوة " نجران " وتسمى غزوة " بني سليم ".
واستخلف " ابن أم مكتوم " رضي الله عنه في غزوة " حمراء الأسد ".
لكن هذه العقيدة الشيعية تتعارض مع كلام علي بن أبي طالب الوارد في نهج البلاغة بهذا النص:
عن علي رضي الله عنه أنه قال « وإنه لا بد للناس من أمير بر أو فاجر يعمل في إمرته المؤمن، ويستمتع فيها الكافر، ويبلغ الله فيها الأجل، ويجمع به الفيء، ويقاتل به العدو، وتؤمن به السبل، ويؤخذ به للضعيف من القوي حتى يستريح به بر ويستراح من فاجر».
عامة الشيعة لا ينتبهون إلى هذه العقيدة المركبة من قبل علمائهم والتي تنطوي في الحقيقة على التسلط والديكتاتورية ولكن عن طريق الخدعة حيث يجعلون الإمام عندهم يخاف من الاعتراض على أي قرار يتخذه من يسمي نفسه سيدا. وبهذه الدعوى يمكن قمع أي اعتراض يمكن أن يتوجه به أحد من الناس إليهم. ومن رأى من الإمام خطأ فعليه أن يخطئ نفسه ويتهمها لأن الإمام لا يتصور فيه الخطأ وإنما يتصور الخطأ من عامة الناس.

لما رأوا الخطأ من الإمام اتهموا أنفسهم بأنهم هم المخطئون!!!
وهكذا يتم بسط سلطان الكرسي (الإمامي) على نسق الكرسي البابوي الذي يزعم أنه ممثل الله على الأرض وأن الراد على البابا كالراد على الله.
وهؤلاء يقولون الراد على الإمام كالراد على الله، يعني يصير عندهم بمنزلة إبليس الذي رد على الله!!!
حينئذ بنى الرافضة عقيدتهم على ضرورة عصمة الإمام وأن من لم يكن معصوما لا يكون إماما، ولهذا زعموا أن أبا بكر وعمر وعثمان وغيرهم لا يستحقونها لأنهم غير معصومين، ثم يرد في كتب الشيعة ما يهدم عقيدتهم من أساسها.

هل باتت ولاية الفقيه في إيران على كف عفريت؟!



هل باتت ولاية الفقيه في إيران على كف عفريت؟!


الصراع الحالي في إيران ليس صراعا بين تيارين أيديولوجيين متعارضين أحدهما يحمل فكرا غربيا منفتحا معارضا للثورة " الإصلاحيين" وآخر يحمل فكرا إسلاميا شيعيا منغلقا وكل همه الحفاظ على هذه الثورة " المحافظين "، كون المشرب واحد والسيرة واحدة لكلا الفريقين المتنازعين.
فالفريقان تخرجا من مدرسة فكرية واحدة، ويحملان نفس الفكر والعقيدة، وكلاهما يزايد على الآخر من حيث التمسك بأفكار الثورة الخمينية، والأمن القومي، واستقرار الجمهورية "الإسلامية" وعمودها الفقري "ولاية الفقيه"، ويرفع شعار رفاهية الشعب الإيراني، وكلاهما يسعي نحو إيران قوية سياسيا واقتصاديا وعسكريا ونوويا. وبمعنى آخر فإن الطرفين المتصارعين هما وجهان لعملة واحدة، والصراع بينهما هو من قبيل " صراع العقارب " -كما شبهت ذلك المعارضة الإيرانية في الخارج، ويأتي ذلك الصراع في إطار الاحتجاج على استئثار أحد الأطراف بقيادة الدولة الإيرانية- وهو هنا المرشد العام علي خامنئي- دون غيره، وأيضا في إطار التنافس حول من هو الأكفأ لتحقيق الأهداف التي قامت من أجلها ثورة الخميني.

جذور الأزمة الإيرانية

وصل علي خامنئي إلى موقع مرشد الجمهورية " الإسلامية " أعلى منصب رسمي في إيران، بعد وفاة قائد الثورة ومؤسس الجمهورية الإيرانية الحالية، آية الله الخميني عام 1989.
وقد تم تعيينه في هذا المنصب من خلال وصية مثيرة للجدل نسبت للإمام الخميني، باعتباره الولي الفقيه نائب الإمام الغائب المعصوم، الذي اختفى في سرداب سامراء في القرن الثالث الهجري، رغم كون خامنئي، عشية وفاة الخميني لم يكن جامعا للشرائط التي تصبغ عليه صفة المجتهد أو المرجع، أي لم يكن من ثم هو الأحق بمنصب الولي الفقيه، لكنها السياسة هي التي جاءت به تحت عنوان الشرعية الثورية، التي حكمت إيران. وهكذا أعطي خامنئي صفة المرشد، ولم يكن ممكنًا تسميته مرجعًا، فلكل من هذين الموقعين مواصفات مختلفة.
ويعتقد كثيرون في النظام الإيراني أن انتساب السيد علي خامنئي إلى آل البيت هو الذي أهّله لأن يكون خليفة للإمام الخميني عام 1989 (عمة سوداء)، رغم وجود العشرات من الفقهاء الأكثر منه علماً واجتهاداً وتقليداً ومرجعية، في إيران آنذاك، كالشيخ حسين منتظري، وأيضا الأبرز منه سياسياً وجماهيرياً وقرباً من الإمام الخميني كالشيخ هاشمي رفسنجاني.
وفضلا عن ذلك، وعلى الرغم من أن علي خامنئي كان أحد العلماء الذين أعتمد عليهم آية الله الخميني في الوصول إلى السلطة عام 1979، ورغم كونه عند توليه منصب المرشد لم يكن بعيدا عن السلطة وشئون الحكم، إذ سبق له أن تولى منصب رئاسة الجمهورية لفترتين رئاسيتين متتاليتين في حياة خميني ( 1981 - 1989)، فإن شخصية علي خامنئي المرشد الجديد، لم تكن مثل شخصية الإمام آية الله الخميني، ولم يكن يملك كاريزما آية الله الخميني وقوته للسيطرة على المؤسسة الدينية، وهو لهذا وذاك قد اعتمد على كل من وزارة المخابرات والحرس الثوري. وفي نفس الوقت أقام بيروقراطية قوية موالية له يتحكم من خلالها في كافة مفاصل أجهزة الدولة ومؤسساتها.
وللحفاظ على السلطة عمل هذا المرشد على أحدث توازن بين الحرس الثوري ووزارة المخابرات، ليعطي ثقلا للمؤسسات الأمنية، وأضفى على الحرس الثوري ووزارة المخابرات قوة تمتد إلى خارج المؤسستين. وادخلهما في العملية السياسية والاقتصادية، ليشكلا قاعدة قوية للمنافسة. فالحرس الثوري يشرف على المشروع النووي وصناعة الصواريخ، ولديه بنوك وشركات نفط ومؤسسات أشغال عامة ومؤسسات خيرية، تعمل داخل إيران وخارجها.


رئيس مناسب للمرشد

وقد نجح المرشد علي خامنئي في قيادة إيران إلى بر الأمان بعد وفاة خميني، إلا أن هذا التطور الجديد -وهو هيمنة خامنئي على الشرطة وعلى مؤسسات القرار مثل مجلس صيانة الدستور وعلى رئاسة البرلمان وإعطائه دور أكبر للمؤسسة العسكرية في الحياة العامة وخاصة الحرس الثوري- قد ساهم شيئا فشيئا من إثارة هواجس القيادات الدينية والسياسية في إيران من تحول هذا الجهاز الأمني، إلى جهاز شبيه بجهاز الشاباك في العهد الشاهنشاهي، ومن رحم هذه الهواجس -وهواجس أخرى غيرها- خرج ما يسمى بـ " التيار الإصلاحي"، الذي تزعمه محمد خاتمي الرئيس الإيراني السابق، وهو حجة الإسلام وابن أحد الآيات وأحد الذين شاركوا في الثورة وكان مرضيا عنه أيام الخميني حيث عينه وزيرا للثقافة والتوجيه الإسلامي عام 1982 -وهو بالمناسبة زوج ابنة الإمام الخميني.
ولمواجهة تنامي قوة وشعبية هذا التيار الإصلاحي المعارض في إيران ومطالبة زعمائه بتفعيل دور رئيس الجمهورية المنتخب، وبزيادة صلاحياته، خاصة بعد تجربة زعيم التيار الإصلاحي (محمد خاتمي) في رئاسة الجمهورية لفترتين متتاليتين مدة كل منهما أربع سنوات (1997- 2004) دون أن يكون له صلاحيات حقيقية تعكس مركز ومكانة هذا المنصب الكبير الذي يعتبر من يشغله هو الرجل الثاني في إيران -نظريا على الأقل- بعد المرشد العام، فقد سعى المرشد العام للجمهورية الإيرانية لكي يقطع الطريق عليهم، إلى السيطرة على رئاسة الجمهورية التي يطمح الإصلاحيون في الاستئثار بها ومن ثم الوقوف من خلالها في وجه قوة المرشد.
ووفقا للتوجه الجديد من قبل المرشد فقد أريد لمن يتولى منصب رئاسة الجمهورية، أن يكون منسجما مع المرشد العام، إن لم يكن أداة طيعة بيده، ولكن بما يحقق طموح ورغبة من يقبل أن يكون كذلك من عشاق السلطة والسياسة، وذلك طبقا لنظرية " الرجل المناسب لي في المكان المناسب له". وهي نظرية مألوفة ومطبقة في الكثير من البلدان ذات الأنظمة المستبدة سواء كانت ملكية أو جمهورية وخاصة في منطقتنا العربية.
وهذا ما تجسد بالفعل من خلال الرئيس أحمدي نجاد الذي وصل إلى سدة الحكم بدعم من علي خامنئي والحرس الثوري بانتخابات "مدبرة" أجريت في العام 2005، بإشراف أجهزة ومؤسسات سلطوية تخضع مباشرة للتيار المحافظ، وأعيد انتخابه بدعم من المرشد والحرس الثوري أيضا في 12يونيو2009، والتي كانت نتائجها سببا رئيسيا للأحداث الجارية في إيران في الوقت الراهن.

ترسيخ الديكتاتورية العسكرية

وكان أحمدي نجاد بعد أن تولى مقاليد الرئاسة في إيران قد أعطى دور أكبر للمؤسسة العسكرية، وخاصة الحرس الثوري، حامي حمى الثورة الإيرانية، والحارس الأمين عليها، والمنوط به تصديرها، وعصب النظام الحالي بملايين المسلحين وأحدث الأسلحة، فعزز نجاد من سيطرة هذا الجهاز أمنيا واقتصاديا، وامتدت هذه السيطرة لتشمل كل مواقع القرار والسلطة في إيران، تحت شعار "أحياء الثورة الخمينية" والعودة إلى إستراتيجية تصديرها للخارج، وذلك على حساب نفوذ المؤسسة الدينية، الأمر الذي جعل هذا الجهاز الأمني يكثف من نشاطاته العسكرية، بل وينخرط في الأنشطة التجارية، وبيع النفط لحسابه وشراء كل شيء لحسابه، وبيعها في الأسواق، في السنوات الماضية، وذلك من أجل أن يلبي الإنفاق الضخم على برامجه التسلحية وصناعة الصواريخ. إلى جانب تلبية نفقات الاستعراضات العسكرية وتجارب الصواريخ التي تحمل أسماء لها دلالات دينية، والتي هي أساسا رسالة موجهة للداخل والخارج، مفادها خلق انطباع بأن هذه القوة العسكرية الإيرانية تتطور بشكل لم يسبق له مثيل.
وما يجري حاليا في إيران من مظاهرات وأعمال شغب على خلفية نتائج الانتخابات الإيرانية التي جرت مؤخرا، ليست معارضة لنظام الثورة، ولا من اجل المطالبة بحريات اكبر وانفتاح على دول الجوار الإقليمي، وبرامج سياسية مختلفة داخليا وخارجيا. وهي ليست موجهة ضد الرئيس أحمدي نجاد بذاته، وإن كانت الانتقادات والكلمات البذيئة موجهة لأم رأسه، فأحمدي نجاد، إنما يتحرك في الخط الذي رسمه له المرشد العام. وهجوم نجاد على رفسنجاني مؤخرا واتهامه وعائلته بعدم النزاهة أمام وسائل الإعلام، تم بموافقة مرشد الجمهورية علي خامنئي.
وعلى ذلك يمكن القول أن الاحتجاجات الحالية موجهة ضد المرشد أو الولي الفقيه، أكبر رأس في الجمهورية الإيرانية والقابض -أمنيا وبيروقراطيا- على أَزِمَّة السلطة الحقيقية فيها.
وقد أكد المرشح الخاسر محسن رضائي، القائد الأسبق لحرس الثورة، الذي سحب شكواه بخصوص نتائج الانتخابات أن ما يجري لم يعد قضية انتخابات رئاسية، إنما هو أبعد من ذلك بكثير، في إشارة مباشرة إلى أن المقصود هو موقع «الولي الفقيه»، وأن نتائج الانتخابات ما هي إلا واجهة لمعركة أكبر يحركها الإصلاحيون ضد التيار المحافظ.
ولكون رضائي محسوب على المحافظين، ولم يكن دخوله الانتخابات الرئاسية بهدف الفوز، وإنما بهدف تشتيت الأصوات على مير حسين موسوي، كما قال المحللون السياسيون، فقد رأى البعض أن هذا التصريح يأتي في إطار الخطاب الإعلامي الرسمي لمواجهة الأزمة القائمة، ولتبرير قمع المظاهرات والبطش بالجماهير من قبل الحرس الثوري. هذا الجهاز الأمني الرهيب الذي خرج من موقعه كقوة لحماية النظام، تحت شعار حماية الجمهورية ومبادئ الثورة الإسلامية.


صراع الأخوة الأعداء

ذلك أن الخلاف الحقيقي هو بين علي أكبر هاشمي رافسنجاني رئيس مجلس الخبراء، الممثل للصف الديني، وبين قيادة الجمهورية الإسلامية التي يمثلها المرشد علي خامنئي، المستند إلى قوة المؤسسة العسكرية والأمنية الضاربة. وهو الخلاف الذي بدأ منذ وصول نجاد إلى السلطة في عام 2005، متغلّباً على رفسنجاني المنافس الرئيسي في تلك الانتخابات، بعد حصول نجاد على دعم وتأييد المرشد، الذي كان قد مل من قوة هاشمي رافسنجاني، وكان ترجيحه لكفة نجاد في منصب رئاسة الجمهورية على حساب رفسنجاني الذي يدعي الفضل عليه، صفعة قاسية لهذا الأخير، ومفاجأة مدوية ما زالت آثارها تتفاعل حتى اليوم.
ويرى المحللون أن هاشمي رفسنجاني هو الذي أعطى الضوء الأخضر للإصلاحيين لتحدي المرشد الأعلى، أي لتجاوز أحد أهم الخطوط الحمراء التي كانت مقدسة في السابق في إيران، لتأخذ المعركة التي كانت خفية بينهما طابعا علنيا مكشوفا، لم يعرف له مثيل من قبل.
فرفنسنجاني المعروف بانتهازيته وبنظرته البراجماتية، والذي ركب موجة الشارع الإيراني الثائر وتحالف مع كبار الإصلاحيين، وهو المعتبر من المحافظين - يسعى بما يملكه من قدرات مالية ونفوذ سياسي يتمثّل في رئاسته لكل من مجلس خبراء القيادة، ومجلس تشخيص مصلحة النظام، وهما من أهم مؤسسات الدولة والنظام السياسي، في إيران، يسعى لتحجيم مكانة المرشد وتهميش دوره، -دون إزاحته من الواجهة بطبيعة الحال- وذلك بالتعاون مع بعض الآيات ورجال الدين في المؤسسة الدينية وخاصة في "حوزة قم" بما تملكه من ثقل روحي ومعنوي، والتي نجح فريق رفسنجاني -موسوي- خاتمي، في اختراقها، وفي استمالة مرجعيات كبرى فيها مثل آية الله منتظري وصانعي، وغلبا كياني، وزنجاني، والذين تم تأليبهم من خطر لجوء خامنئي إلى العسكر الذين سيسيطرون على الثورة الإسلامية مباشرة. وهذا إضافة إلى انضمام الخاسرين الآخرين وخاصة مهدي كروبي إلى المنددين بنتائج الانتخابات. بل وصلت الاختراقات -وإن في نطاق محدود جدا- إلى الحرس الثوري ذاته، وهو المصنع الذي أنتج كل من مير حسين موسوي واحمدي نجاد، اللذَيْن تنافسا على منصب رئاسة الجمهورية في الانتخابات الأخيرة.


رأس خامنئي على المحكّ

واتهم مير حسين موسوي المعترض على فشله في الانتخابات اتهم المرشد الأعلى، من دون أن يسميه، بتهديد أسس الجمهورية الإسلامية، والعمل على فرض نظام سياسي جديد، وهو انتقاد لم تجرؤ أي شخصية سياسية من قبل على توجيهه الى خامنئي.
وفي الوقت نفسه فإن المرشد علي خامنئي الذي يعتبر القوة الرئيسية في البلاد والذي يعتبر عمليا المشرف الأكبر على الجيش والشرطة والحرس والباسيج وأنصار "حزب الله" والقضاء والإذاعة والتلفزيون، يسعى -وأيضا بمساعدة بعض الآيات وعلى رأسهم آية الله مصباح اليزدي، الأب الروحي لأحمدي نجاد، والمتطلع لوراثة خامنئي- يسعى لتعزيز دور المرشد العام كقطب في نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وعدم المس بصلاحياته، ولو أدى ذلك إلى الارتماء أكثر فأكثر في أحضان المؤسسة العسكرية والأمنية وخاصة الحرس الثوري، وذلك كتعويض عن ابتعاد المؤسسات الدينية عنه. الأمر الذي يشير إلى أن الحرس الثوري سيكون هو المستفيد الأكبر من وراء هذه الأحداث في نهاية المطاف. كونها قد خلقت -وستخلق- أوضاعا تسمح له بأن يضع يده على مقدرات الدولة ومؤسساتها، وان تكون له الكلمة النهائية.
ويرى المطلعون العارفون بالشأن الإيراني أن الأزمة القائمة في إيران في الوقت الراهن لن تنتهي إلا بسقوط واحد من أكبر شخصيتين في الجمهورية الإيرانية يكنان لبعضهما عداء شديدا. وهما علي خامنئي، وعلى أكبر رفسنجاني اللذان أوكل إليهما الإمام الخميني قبل موته أمانة المحافظة على الجمهورية الإسلامية، وأوصاهما بالتعاون مع بعضهما وعدم الاختلاف.
وإذا تراجع على خامنئي المرشد العام للجمهورية الإيرانية أمام الضغوط الشعبية التي تحركها المعارضة، والمطالبة بإعادة الانتخابات، فإن هذا سيكون انتصارا لرفنسنجاني ومنتظري، وسيكون في هذا التراجع نهاية لخامنئي، وقد يضطر بعدها للاستقالة وخسارة البيعة. وبإمكان مجلس الخبراء -وهو المؤسسة الدستورية المخولة بانتخاب وتعيين وعزل المرشد الأعلى- الإطاحة به، وبخاصة أن هاشمي رفسنجاني يترأس هذا المجلس ويسيطر على ثلث أعضائه الثمانين.
وسواء أطيح بخامنئي أو رفسنجاني فعلى الأمة أن لا تتوقع خيرا من وراء ما يجري في إيران من قبيل رفع ويلات الظلم والبطش عن أهل السنة في إيران، والكف عن التأمر على الجهاد والمجاهدين في العراق وأفغانستان، والامتناع عن تصدير التشيع إلى المنطقة.
وإذا كان سيكون هناك من تأثير لذلك الصراع فسيكون في عرقلة تلك المشاريع الإيرانية المشبوهة وإرباكها بصورة مؤقتة أي في الأجل القصير فقط. والأهم من ذلك هو أن تراهن الأمة على تغيير ذاتها وواقعها لما هو أحسن.
المصدر: مجلات، مواقع الكترونية، قنوات فضائية.

تجديد المفاتيح بشكل دائم ومستمر باذن الله تعالى